تحقيقات دولية تبحث الدافع وراء محاولة طيار مساعد لطائرة فلايدوبي تحطيمها

تحقيقات دولية تبحث الدافع وراء محاولة طيار مساعد لطائرة فلايدوبي تحطيمها
الصورة عبر CBS News
بعد أن حاول طيار مساعد لطائرة تابعة لشركة فلايدوبي اختراق المقصورة وإصابة قائدها بالسكين، تجري تحقيقات مكثفة في الشرق الأوسط لتحديد هوية المشتبه به ودوافعه، بينما يثير الادعاءات الأمريكية بارتباط الهجوم بإيران جدلاً دبلوماسياً.

تجري سلطات الطيران المدني والتحقيقات الجنائية عبر منطقة الشرق الأوسط البحث عن إجابات حول محاولة طيار مساعد لطائرة تابعة لشركة فلايدوبي (FlyDubai) تحطيمها، بعد أن أبلغ عن اختراقه للمقصورة وإصابته لقائد الطائرة بالسكين.

وقد حاول الطيار المساعد السيطرة على الطائرة التي كانت متجهة إلى إسرائيل يوم الأربعاء، مما أدى إلى انخفاض حاد في ارتفاع الطائرة بمقدار 16 ألف قدم خلال حوالي 60 ثانية. وتمكّن الركاب من كبح جماح الطيار بعد أن نجح القائد المصاب في فتح باب المقصورة.

فيما يتعلق بالهوية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المشتبه به هو مواطن من سلطنة عمان، لكن لم يتم الكشف عن هويته رسمياً حتى الآن. وتواجه التحقيقات أسئلة جوهرية حول الدوافع وراء هذا الهجوم.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجوم قد يكون مرتبطاً بإيران، لكنه لم يقدم أي أدلة تدعم هذه الادعاءات. في المقابل، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الطيار تلقى "تجنيساً إسلامياً متطرفاً"، لكن كلا الطرفين يفتقران إلى الأدلة الملموسة.

من جانبه، قال المتحدث باسم شركة طيران الإمارات إن الشركة تجري تحقيقات حول نشاط إرهابي محتمل أو تخطيط مسبق. وتؤكد خبيرة الأمن الداخلي الأمريكية جوليت كاييم أن النظرية السائدة هي وقوع هجوم إرهابي، لكن الدافع قد يكون متعلقاً بالتجنيس الذاتي أو مشاكل صحية نفسية.

وتشير التحليلات إلى أن هذا الحادث يسلط الضوء على الثغرات الأمنية في بيئات الطيران المغلقة، رغم أن أبواب المقصورات الآمنة أثبتت فعاليتها تاريخياً. وقد دعا خبراء إلى مراجعة معايير فحص الصحة النفسية والجسدية للطاقم الجوي.

ويُشار إلى أن الطائرة كانت تحمل 174 راكبا وطاقما على متنها، وتمكنت الطاقم والركاب من السيطرة على الموقف دون وقوع خسائر بشرية إضافية في هذه المرحلة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم