في تطور جديد يثير قلق المنطقة، استهدفت جماعة الحوثي التابعة لإيران مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض يوم السبت (10 أكتوبر 2026)، مما أدى إلى إغلاق المطار وإجلاء الركاب وتوقف العمليات الجوية مؤقتاً.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يأمل في اتخاذ قرار سريع بشأن إمكانية انضمام الولايات المتحدة للقتال ضد الحوثيين المدعومين من إيران، قائلاً: "قد نفعل ذلك. سننظر في الأمر". وأضاف أن القرار سيُتخذ بسرعة بعد معرفة تفاصيل الهجوم الأخير.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تقف مع المملكة العربية السعودية بقوة ضد الإرهاب الحوثي، وأن واشنطن تتواصل بشكل وثيق مع شركائها السعوديين.
وقالت السلطات السعودية إن المطار توقف عن العمل لإجراء تقييم للضرر والتحقق من سلامة المرافق. وأكدت أن الهجوم تسبب في إصابات متعددة، بينما لم تعلن الجماعة الحوثية مسؤوليتها رسمياً عن هذا الهجوم المحدد رغم أنها اعترفت بهجمات سابقة على نفس الموقع.
وحذرت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا مواطنيها من تجنب المطار بسبب الوضع الأمني المتدهور. وأكدت السفارة الأمريكية في الرياض على جميع المواطنين الأمريكيين الابتعاد عن المطار والمناطق المحيطة به، مع الإشارة إلى احتمالية إلغاء الرحلات وإغلاق المجال الجوي.
وقد شهد المطار هجمات متكررة خلال الأسبوع الحالي، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، بما في ذلك طيار من شركة "سaudia" الجوية. كما تم استهداف مطار أبها الدولي جنوب المملكة في هجوم منفصل.
في سياق آخر، ذكر الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث مع ترامب يوم الجمعة حول صفقة سلام محتملة في الشرق الأوسط، حيث نقل بوتين موقف إيران من المفاوضات.