أعرب السيد علي فضل الله اليوم عن ترحيبه بزيارة رئيس الحكومة إلى مدينة النبطية في الجنوب اللبناني، معتبراً إياها بداية لمرحلة جديدة في تعامل الدولة مع أهالي المنطقة.
وقال خلال لقاء حواري عُقد في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك: "نرحّب بكل خطوة من شأنها أن تسهم في دعم الأهالي وتعزيز صمودهم في مواجهة ما يتعرّضون له من عدوان إسرائيلي، ومن الطبيعي أن تكون الحكومة إلى جانب أهلها، ولا سيما في هذه الظروف، وأن تعمل على حمايتهم وتأمين كل مقوّمات الصمود لهم".
وشدد السيد فضل الله على ضرورة أن تشكّل هذه الزيارة نقطة انطلاق لتعزيز ثقة أهالي الجنوب بدولتهم، وإزالة الرواسب وحالة الفتور التي نتجت عن طريقة تعامل الحكومة السابقة مع المنطقة.
وأضاف: "أهل الجنوب هم من دعاة الدولة والساعين إلى أن تكون موجودة وحاضرة بكل أجهزتها الأمنية ومؤسساتها، وأن تعمل على تعزيز حضورها في قراهم وتأمين كل مستلزمات الصمود والبقاء، لإفشال كل مخططات العدو الهادفة إلى تهجيرهم".
ودعا السيد فضل الله الدولة إلى رفع صوتها في المحافل الدولية واستنفار علاقاتها لإيصال رسالة حول ما يتعرض له الجنوب من تدمير وهدم وتفجير، محذراً من أن العالم لم يتحرك حتى للإدانة.
وفي حديثه عن الوحدة الوطنية، قال: "الجميع في هذا الوطن في مركب واحد»، داعياً إلى عدم الاعتقاد بأن ما يتعرض له أي مكوّن لا يعني الآخرين، لأن تداعيات ذلك ستصيب الجميع وتنعكس على مختلف مكونات الوطن.
كما تطرق السيد فضل الله إلى ملف المصارف، مؤكداً أن المطلوب هو خطة واقعية تعيد للمصارف ثقة الناس بها وتعيد أموال المودعين، مع تحميل المسؤوليات لكل من ساهم في الوصول إلى الأزمة.