استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون السيناتور الأمريكي جيمس لانكفورد عن ولاية أوكلاهوما، بحضور السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى. وتناول اللقاء آخر التطورات المتعلقة بالوضع في الجنوب اللبناني، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ومسار تنفيذ "اتفاق الإطار".
وشدد الرئيس عون على التزام لبنان الصارم بتنفيذ بنود الاتفاق، وسعيه المستمر للضغط على إسرائيل لتقيد نفسها بمندرجاته. كما أشار إلى ضرورة وقف إسرائيل لعمليات تدمير المنازل والأعيان في القرى والبلدات التي تحتلها، مع التأكيد على أهمية استكمال عملية إعادة الأسرى.
فيما يتعلق بالوضع الأمني، أبلغ الرئيس عون السيناتور الأمريكي بأن أبناء الجنوب ينتظرون بشوق بسط سلطة الدولة ونشر الجيش حتى الحدود المعترف بها دولياً. وأكد أن الجيش يقوم بالمهام الموكلة إليه في الجنوب كما يفعل في باقي مناطق لبنان، لكنه يحتاج إلى دعم من خلال تأمين معدات وآليات ضرورية لتنفيذ مهامه بكفاءة.
كما عرض الرئيس عون مع السيناتور الأمريكي التزام لبنان بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، والعمل على تحسين العلاقات اللبنانية-السورية، ووضع النازحين السوريين في لبنان. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية-الأمريكية في كافة المجالات.
وفي سياق آخر، استقبل الرئيس عون سفير فرنسا في لبنان باتريك دوريل، وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة محلياً وإقليمياً ودولياً، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات اللبنانية-الفرنسية. وأكد الرئيس على أهمية عودة الشركات الفرنسية للاستثمار في لبنان، مشيراً تحديداً لشركة "توتال إنيرجي" التي تتولى التنقيب عن النفط والغاز في الحقول البحرية اللبنانية.
وناقش الطرفان مرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، حيث أكد الرئيس عون على أهمية التوصل إلى صيغة مناسبة قبل نهاية السنة الحالية لتلافي أي فراغ أمني. كما كرر السفير دوريل التزام بلاده بالعمل لتجنب حدوث فراغ في الجنوب بعد انسحاب "اليونيفيل" نظراً للتداعيات السلبية المحتملة.
كما تناول البحث مسألة الإصلاحات الاقتصادية وأهميتها في التحضير للمؤتمر الخاص بدعم الإعمار في لبنان. وهنأ الرئيس عون السفير الفرنسي على توقيع اتفاقية انضمام مرفأي بيروت وطرابلس إلى نادي موانئ الممر الاقتصادي (IMEC) في نيودلهي، معتبراً ذلك إنجازاً مؤسسياً مهماً للبنان.
وختم اللقاء بتحية الرئيس عون للسفير الفرنسي وشكره للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على إعادة الطيران الفرنسي لرحلاته الجوية إلى لبنان بصورة دورية.