توالت الإدانات العربية والإسلامية الرسمية للهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وسط تأكيد واسع على التضامن مع المملكة الأردنية الهاشمية ورفض تام لاستهداف دور العبادة والمدنيين.
ردود أفعال دول الخليج
أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم بأشد العبارات، واصفة إياه بـ«عمل إرهابي جبان»، وأكدت تضامن المملكة مع الأردن حكومةً وشعباً. كما أعربت الإمارات عن استنكارها الشديد للأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن، مؤكدةً رفضها لجميع أشكال التطرف.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الذي وقع أثناء مراسم تشييع جنازة في قرية حمود، مؤكدةً دعمها لإجراءات الأردن للحفاظ على أمنه ومكافحة الإرهاب. وأكدت الكويت رفضها القاطع لاستهداف دور العبادة، بينما أكدت قطر موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب.
التضامن العربي والإسلامي
أدانت سوريا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الأردن قيادةً وشعباً. وفي العراق، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، تضامن بلاده في مواجهة الإرهاب الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة نحو 28 آخرين.
كما أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء، مؤكدةً رفضها المطلق لكل أشكال العنف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة، مشددةً على أن مثل هذه الأعمال تتعارض مع تعاليم الأديان السماوية. وأعلن نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية صدام حفتر تضامن بلاده الكامل مع الأردن.
موقف الأزهر الشريف
أعرب شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب عن تضامنه مع الأردن، مؤكداً أن الاعتداء على الأبرياء يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأخلاقية.
مجلس التعاون الخليجي
أدانت الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الهجوم، مؤكداً وقوف المجلس وتضامنه الكامل مع الأردن ودعمه لإجراءات الحماية الأمنية.