أعلن النائب العام الفيدرالي لألاسكا مايكل هايمان (Michael Heyman)، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بدء تحقيق جنائي رسمي يتعلق بمحاولة محتملة لتضليل الناخبين خلال انتخابات مجلس الشيوخ.
وقال هايمان في مؤتمر صحفي إن التحقيقات جارية منذ عدة أشهر، لكنها شهدت تسارعاً كبيراً بعد ظهور تقارير جديدة تشير إلى دور حملة السيناتور الديمقراطية ماري بيلتولا في محاولة ترشيح مرشح آخر يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري الحالي دانيال سوليفان (Dan J. Sullivan).
وأوضح هايمان أن السلطات الفيدرالية تعمل "بشدة وسرعة" على متابعة هذه المعلومات الموثقة، مشدداً على التزامهم بملاحقة أي محاولة لخداع الناخبين.
في وثائق قضائية مقدمة للمحكمة، طلبت وزارة العدل فصل أوراق الاقتراع التي تحتوي على أسماء دانيال سوليفان للتحقيق في احتمالية حدوث خلط بين المرشحين. جاء ذلك بعد رفض محكمة الاستئناف التاسعة طلب وزارة العدل برفض بعض الأصوات المزعومة غير الأمريكية في كاليفورنيا.
من جانبها، نفت ماري بيلتولا أي علم بمحاولات وضع مرشح آخر على القائمة الانتخابية، قائلة إنها "لم تعرف شيئاً عن أي مرشح آخر سوى نفسي والسيناتور الحالي".
كما أمر الحاكم الجمهوري لألاسكا مايك دونليفي (Mike Dunleavy) بإجراء تحقيق منفصل في القضية، معتبراً أن التقارير الإعلامية تدعم ادعاءات بوجود محاولة منظمة لتلاعب بالنتائج الانتخابية.
ويأتي هذا التطور وسط توتر سياسي حاد، حيث دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى شكوك حول أهلية بيلتولا للجلوس في مجلس الشيوخ حتى لو فازت بالانتخابات.