حسم الفنان والمخرج الأميركي بن أفليك الجدل الدائر حول ارتباطه بالمطربة الكولومبية شاكيرا، مؤكدًا في تصريحات رسمية أن المواعدة ليست من أولوياته حاليًا.
وجاءت هذه التصريحات خلال العرض الخاص لفيلمه الجديد "Animals"، حيث أوضح أفليك أنه يعمل لساعات طويلة ويحرص في الوقت نفسه على قضاء وقت مع أبنائه الثلاثة الذين يشارك في تربيتهم مع زوجته السابقة جينيفر لوبيز.
وأضاف المخرج أن هذا الانشغال لا يترك له مساحة كبيرة للدخول في علاقة عاطفية جديدة، مما ينفي بشكل غير مباشر الشائعات التي ربطت اسمه بشاكيرا مؤخرًا.
وبشأن الشائعات التي ربطت اسمه بشاكيرا، أكد أفليك أنه لم يكن يعلم بأي محاولة سابقة للجمع بينهما. وذلك ردًا على تصريحات المذيعة أنا نافارو، إحدى مقدمات برنامج "The View"، التي كشفت أنها فكرت في ترتيب لقاء بين النجمين.
وقالت نافارو إنها فكرت في الأمر خلال حضورها حفلًا لشاكيرا في ميامي، مستفيدة من صداقة أفليك القوية بالنجم مات ديمون. وأشارت إلى أن الفكرة جاءت بالتزامن مع انفصال أفليك عن جينيفر لوبيز وشاكيرا عن جيرارد بيكيه، قبل أن ترى لاحقًا أن التواصل بينهما قد يكون ممكنًا.
وتأتي تصريحات أفليك بعد نحو عامين من انفصاله عن جينيفر لوبيز. إذ أعلنا الانفصال عام 2024، قبل اكتمال طلاقهما رسميًا في كانون الثاني/يناير 2025، حسب ما ذكرته المصادر.
ويُذكر أن شاكيرا انفصلت عن زوجها السابق جيرارد بيكيه قبل فترة وجيزة من هذه الأحداث، مما أثار تكهنات واسعة حول إمكانية تجمع النجمين مجدداً، لكن أفليك يصرح الآن بأن ظروفه الحالية لا تسمح بذلك.