استعاد نادي ريد بل لايبزيغ توازنه سريعاً ونسى كبوة المباراة القارية القاسية، ليحقق فوزاً عريضاً على ضيفه إلفيرسبيرغ برباعية نظيفة على أرضية ملعب ريد بول أرينا.
بهذه النتيجة، رفع الفريق سلسلته القياسية لانتصاراته البيتية المتتالية في الدوري الألماني إلى تسع مباريات متتالية، محققاً بذلك تحسناً ملحوظاً في جدول الترتيب ومخترقاً مراكز المقدمة.
دخل لايبزيغ اللقاء مثقلاً بآثار أسبوع كارثي شهد استقبال شباكه لعشرة أهداف أمام عملاقي أوروبا بايرن ميونيخ وريال مدريد. ورغم ذلك، ظهر الفريق بحالة من الحذر وبطء الإيقاع خلال الشوط الأول، حيث غابت الخطورة الحقيقية باستثناء محاولة أنطونيو نوسا.
أدت الأداء الباهت في الشوط الأول إلى صافرات الاستهجان من الجماهير ضد اللاعبين عند نهاية الشوط، وسط تألق حارسهم أوريان نيلاند في التصدي لتسديدة ديفيد موكوا. إلا أن ردة فعل كتيبة المدرب مارتينيز ديميكيليس في الشوط الثاني جاءت حاسمة وسريعة.
بعد ثلاث دقائق فقط من الاستراحة، نجح الشاب تيديام غوميز في كسر الجمود وافتتاح التسجيل إثر تمريرة متقنة من المتألق نوسا. ورغم محاولات الضيوف للعودة، واصل لايبزيغ سيطرته المطلقة.
عزز البديل رومولو كاردوسو التقدم بهدف ثانٍ إثر انفراد مباغت، أتبعه كريستوف باومغارتنر بهدف ثالث برأسية متقنة في أول ظهور له أساسياً هذا الموسم. وفي اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، توج رومولو تألقه بصناعة بالكعب لزميله عبدل كوني قبل أن يختتم الرباعية بهدفه الشخصي الثاني.
هذا الهدف الأخير أكد تفوق فريقه ومحافظاً على سجله التاريخي الخالي من الهزائم أمام الفرق الصاعدة والذي امتد إلى 41 مباراة متتالية.
في سياق آخر للدوري، تعادل اوغسبورغ مع يونيون برلين بهدف لكل فريق، حيث تعرض كل من الفريقين لحالة طرد. كما تعادل كولن مع شالكه بدون أهداف، بينما فاز باديربورن على هامبورغ بهدف وحيد، وفاز فيردر بريمن على ماينز بثلاثية مقابل هدفين.