إسرائيل: "الحزب" يواصل نشاطه المسلح.. ونحمّل الجيش اللبناني المسؤولية!

إسرائيل: "الحزب" يواصل نشاطه المسلح.. ونحمّل الجيش اللبناني المسؤولية!
الصورة عبر Saida Online Lebanon
أكد الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني فشل في تنفيذ تفاهمات 2024 لإزالة الوسائل القتالية لحزب الله، رغم إعلاناته الرسمية.

أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بيانًا يدين فيه استمرار نشاط تنظيم "حزب الله" في جنوب لبنان، محملًا الجيش اللبناني المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة "أكس": إن التفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية "زئير الأسد"، نصت بوضوح على تولّي الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لتنظيم حزب الله من جنوب لبنان.

غير أن الجيش الإسرائيلي أشار إلى أن الجيش اللبناني فشل في تنفيذ هذه المهمة على النحو المطلوب، ما أتاح للتنظيم مواصلة ترسيخ وجوده العسكري، وتعزيز تسليحه، وإنشاء بنى تحتية عسكرية في المنطقة.

وأضافت واوية: "حتى خلال عملية 'درع الوطن' التي نفّذها الجيش اللبناني عام 2025، استمرّت الفجوة الكبيرة بين التصريحات والواقع الميداني، إذ لم تحقق العملية إلى تفكيك القدرات العسكرية للتنظيم، ولم تمنع استمرار أنشطته وتعاظم قوته العسكرية".

في التفاصيل الميدانية، ذكرت إسرائيل أنه في كانون الأول/ديسمبر 2025، طُلب من الجيش اللبناني، عبر الآلية الأميركية، التعامل مع منشأة عسكرية في منطقة كفرا بجنوب لبنان كان تنظيم حزب الله يستخدمها لتخزين وسائل قتالية.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن لاحقًا أنه اتخذ الإجراءات اللازمة بشأن هذه المنشأة. إلا أن المراقبة الإسرائيلية كشفت أن حزب الله واصل نشاطه داخل المنشأة بعد مرور أشهر على الإعلان، حيث عمد عناصر التنظيم إلى نقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها للاحتفاظ بها والحفاظ على قدرات التنظيم العسكرية.

وقالت إسرائيل إن المشاهد التي رصدها الجيش الإسرائيلي تظهر عناصر من حزب الله وهم يحملون وسائل قتالية كانت مخزنة داخل المنشأة على متن شاحنة، في محاولة لنقلها من الموقع. وعقب رصد هذا النشاط، أغارت قوات الجيش الإسرائيلي على الشاحنة ودمّرتها، بما في ذلك الوسائل القتالية التي أُخرجت من المنشأة وحُمّلت على متنها.

كما كشف الجيش الإسرائيلي عن رصد حالات قامت فيها جهات من داخل الجيش اللبناني بالتنسيق مع حزب الله بشأن أنشطة إنفاذ الترتيبات الأمنية، على نحو ساهم في محاولات منع هذه الأنشطة أو تأخيرها أو إحباطها، وأتاح لحزب الله الاستعداد مسبقًا لإخلاء الوسائل القتالية ونقلها من المنطقة.

وختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالقول إنه يتحمّل مسؤولية ضمان التنفيذ الكامل والدقيق لجميع المهام الموكلة إليه، مؤكدًا أنه يتوقع من الجيش اللبناني اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا وفعالية للوفاء بمسؤولياته، ومنع وجود الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي في جنوب لبنان.

وأشارت إسرائيل إلى أن تنظيم حزب الله جرّ لبنان وسكانه إلى الحرب خدمةً لإيران خلال عملية "زئير الأسد"، وأطلق آلاف القذائف الصاروخية، بما في ذلك من مناطق تقع جنوب نهر الليطاني، محذرة من أي خرق يشكل تهديدًا لأمن دولة إسرائيل ومواطنيها.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم