أصدرت مسؤولو انتخابات في الولاية المتنافسة فيشكونسن (Wisconsin) توجيهات جديدة للموظفين المحليين تهدف إلى توضيح الإجراءات التي يجب اتخاذها في حال ظهور وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية عند مراكز الاقتراع يوم الانتخابات.
وقد أقرت اللجنة الثنائية الأيدي في الولاية هذه التوجيهات يوم الخميس، رغم أن عضواً جمهورياً صوت ضد ذلك معتبراً إياها غير ضرورية وقد تؤدي إلى إبعاد بعض الناخبين عن صناديق الاقتراع. وتواجه الولاية منافسة حامية على مقعد الحاكم.
وتوضح التوجيهات كيفية التعامل مع وصول ضباط من إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، أو مسؤولي وزارة الأمن الداخلي، أو عملاء الوكالة الفيدرالية للتحقيقات (FBI)، أو أي قوة إنفاذ قانون محلية. وتشير الوثيقة إلى أن رئيس موقع الاقتراع يجب أن يبلغ أمين السجل البلدي، الذي بدوره يخبر أمين السجل المقاطعي ولجنة انتخابات الولاية.
كما نصت التوجيهات على أن أي عميل فيدرالي يهدف إلى المراقبة فقط يجب عليه التسجيل كمشاهد عادي والالتزام بالقواعد المنظمة للمراقبين. ودعت اللجنة ضباط الأمن إلى ارتداء ملابس مدنية بدلاً من الزي الرسمي لتجنب تخويف الناخبين، وفقاً لرأي العضو الديمقراطي آن جاكوبس.
وقال مسؤولو وزارة الأمن الداخلي إنهم لا يخططون لإرسال عدد كبير من ضباط الهجرة لمراقبة الاقتراع، واصفين المخاوف بأنها "تضخيم للخوف". كما أكد خبراء قانونيون أن القانون الفيدرالي يمنع نشر أي قوات مسلحة أو وكلاء في مواقع الانتخابات إلا لردع الأعداء المسلحين للولايات المتحدة.
ومع ذلك، فإن منظمات تمثل الناخبين اللاتينيين والأسود والآسيويين أعربت عن قلقها بسبب الخطاب المتعلق بالهجرة وأنشطة مكتب التحقيقات الفيدرالي، خاصة مع ارتفاع عدد الاعتقالات في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب.