في تطور يجمع بين الدبلوماسية والعنف العسكري، نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجمعة (16 أكتوبر 2026) أي طموحات نووية لإيران، واصفاً التقارير الغربية بأنها "تضليل". وفي مقابلة مع رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه في يريفان، دعا بزشكيان إلى تقارب أوثق بين البلدين، معتبراً العقوبات الأمريكية غير مبررة وغير إنسانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسمايل بقائي، إن الجمهورية الإسلامية ترفض أي ادعاءات بأنها تلعب دوراً في عمليات الحوثيين في اليمن، مع إعادة تأكيد عرض طهران للوساطة بين الرياض والحوثيين. ورغم هذا الرفض الرسمي، فإن الروابط بين الطرفين لا تزال وثيقة، حيث وصف المحللون الحوثيين بأنهم "الوكيل الأقوى" داخل الشبكة الإيرانية.
وفي الجانب العسكري المتصاعد، استهدفت صواريخ أطلقها الحوثيون مطار عدن اليمني مساء الجمعة، في هجوم ثاني من نوعه خلال أسبوع. وأفادت السلطات اليمنية أن منطقة المطار التي تستضيف وحدة عسكرية تابعة للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تعرضت للضرر، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن. وفي حين لم يقر الحوثيون بمسؤولية الهجوم مباشرة، إلا أنهم أكدوا استهداف مقر عمليات لقوات سعودية.
وفي سياق آخر، أعلنت اللجنة المنظمة لكأس آسيا في السعودية أن البطولة المقررة بين 7 يناير وفبراير 2027 ستستمر رغم الهجمات المتكررة على المملكة. ومع ذلك، علق الاتحاد الكروي الآسيوي عدة مباريات، بما في ذلك أحداث نادي النصر التي يشارك فيها كريستيانو رونالدو، وأُجبرت بطولة التنس "السادس كينغز سلايم" على الإلغاء.
أما عن الأثر الاقتصادي للحرب، فقد أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن العراق خسّر حوالي 60 مليار دولار منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وأجبرت التهديدات الإيرانية للسفن في مضيق هرموز العراق على خفض إنتاجه النفطي إلى 2.6 مليون برميل يومياً، بينما انخفضت احتياطيات العملة الأجنبية بمقدار 20 مليار دولار.
كما صدر حكم بالسجن لمدة 20 عاماً ضد نوجاهان كونغسنز ناتلاند (19 عاماً)، وهو نرويجي اتهم بالانضمام إلى شبكة جنائية سويدية مرتبطة بإيران لتنفيذ عمليات قتل في بريطانيا.