شهدت مدينة همدان في محافظة الكرك جنوب الأردن هجومًا إرهابيًا وقع الجمعة 23 أكتوبر 2026، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 34 آخرين. وقالت مصادر حكومية إن الهجوم استهدف جنازة أقيمت داخل كنيسة أرثوذكسية يونانية.
وفقًا لتقارير رسمية، دخل مسلحون مجهولوا الهوية في سيارة الكنيسة وأطلقوا النار قبل أن يهربوا. وقد تم تأكيد وجود ثلاثة مسلحين على الأقل من خلال لقطات كاميرات المراقبة التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بعد التحقق منها.
قال وزير الداخلية الأردني مازن العفرايا في مؤتمر صحفي إن السلطات تعمل على القبض على الفاعلين الذين وصفهم بـ"مجموعة متطرفة". كما أكد الملك عبد الله الثاني أن الدولة ستواجه هذا الإرهاب بأشد العقوبات.
شهدت الكنيسة حالة من الذعر حيث حاول الحضور الاختباء تحت المقاعد أو الهرب بينما استمرت إطلاق النار لمدة 15 دقيقة تقريبًا حسب شهود عيان. وقد وصف الوزير الحادث بأنه "أليم ومروع" وغير مسبوق في تاريخ المملكة الهاشمية.
في حين أن العنف النادر في الأردن، إلا أن مثل هذه الهجمات القاتلة حدثت سابقًا. وتجمع أهالي المنطقة خارج المستشفى لعلاج الجرحى في جو مشحون بالغضب والحزن، مع إغلاق الطرق حول المرفق الطبي.
كما أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجوم بشدة، معتبرًا إياه انتهاكًا للقداسة الدينية والقيم الإنسانية.