الإسرائيليون يصوتون في أول انتخابات وطنية منذ هجوم 7 أكتوبر

الإسرائيليون يصوتون في أول انتخابات وطنية منذ هجوم 7 أكتوبر
الصورة عبر PBS News
يخوض الإسرائيليون انتخابات حاسمة اليوم الثلاثاء، في محاولة لتقرير مصير الحكومة الحالية ومواجهة التحديات الأمنية والصراعات المستمرة.

أطلقت إسرائيل اليوم الثلاثاء باب التصويت في أول انتخابات برلمانية وطنية منذ الهجوم الذي شنّه حماس على 7 أكتوبر 2023. وتواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان آخر من أدلى بصوته بعد الظهيرة، تحدياً كبيراً من قبل أحزاب تسعى لإزالتها من السلطة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى منافسة ضيقة بين نتنياهو وخصمه الرئيسي، الجنرال السابق غادي آينكوت. وقد بلغ عدد الناخبين المؤهلين للتصويت أكثر من 7 ملايين شخص، حيث وصل عشرات الآلاف منهم من الخارج للمشاركة في هذه الانتخابات الحاسمة.

وقال نتنياهو بعد أدائه لعملية التصويت: "هذا لحظة مؤثرة ومصيرية"، داعياً الداعمين له إلى التركيز على أهمية التصويت بدلاً من الأنشطة الترفيهية. كما أشارت بيانات لجنة الانتخابات المركزية إلى أن نسبة المشاركة حتى الساعة 12 ظهراً تجاوزت 31%، وهي الأعلى منذ عام 1977.

وتتركز الحملة الانتخابية داخل إسرائيل حول قضايا الأمن ومن يجب أن يحمي البلاد، بينما تركز النقاشات خارجياً على سمعة الدولة وأمن اليهود في الخارج، وسط انتقادات متزايدة لحرب غزة والعنف المستوطن في الضفة الغربية.

فيما يتعلق بالسياسة الداخلية، قد تلعب الأحزاب العربية دوراً حاسماً كـ"صناع الملوك" إذا اتحدت مع أحزاب أخرى. وقال منصور عباس، رئيس حزب راام الإسلامي: "سيتغير الحكومة بصدتنا"، آملاً أن تتجاوز نسبة المشاركة في المجتمعات العربية 70%.

كما تحذر وزيرة الأمن القومي اليمينية إيتamar بن غفير من أن حكومتهم ستكون برئاسة عباس إذا لم يفز نتنياهو و"تحالفه".

وفي المقابل، يرى مؤيدو آينكوت أنه قائد قادر على مواجهة التطرف الليبرالي، خاصة بعد مقتل ابنه وخالتيه في غزة.

ويُشار إلى أن هذه الانتخابات هي الأولى منذ الهجوم الذي أثار حرب غزة والصراعات المرتبطة بها، حيث أقام أهالي ضحايا 7 أكتوبر أو الأسرى السابقين لحظة صمت في تل أبيب.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم