أعلن الممثل والكوميدي البريطاني ساشا بارون كوهين عن خسارة شخصية قدرها 3 ملايين دولار من أمواله الخاصة، وذلك نتيجة تكاليف تصوير مشهد واحد في فيلمه الجديد "علي جي: من أنا؟" (Ali G: Who Iz I).
في مقابلة مع مجلة "هوليوود ريبورتر"، وصف كوهين قراره بتحمل هذه التكاليف بأنه "فكرة غبية للغاية". وأوضح أن المشهد الختامي للفيلم استغرق 8 ساعات متواصلة من التصوير.
وتضمن هذا المشهد المتواصل نحو 40 لقطة متتابعة في إطار واحد، شملت سيناريوهات معقدة مثل إطلاق النار، وحريق، وإجراء طبي، بالإضافة إلى محاكاة لعملية اختطاف وهمية. واجه فريق الإنتاج تحديات كبيرة أثناء التصوير، أبرزها صعوبة التنسيق بين المواقع والمخاطر المرتبطة بأحد مواقع التصوير الذي كان يتم إخلاؤه بسبب النيران.
وأشار كوهين إلى أن إعادة تصوير المشهد في حال الفشل كانت ستكلف نحو 4 ملايين دولار في كل مرة. بينما كانت التغطية التأمينية للمشروع محدودة وتصل فقط إلى مليون دولار، مما دفعه لتغطية الفرق المتبقي من جيبه الشخصي.
يعيد الفيلم كوهين إلى شخصية "علي جي" الشهيرة بعد سنوات من الغياب، ضمن قصة تتناول محاولته لاستعادة شهرته في الولايات المتحدة. وفي نفس الوقت، يكشف الفيلم عن اكتشافه أن صديقته جولي (التي تؤدي دورها الممثلة مورغانا روبنسون) حامل في شهرها الثامن.
وصف كوهين العمل بأنه أحد أكثر مشاريعه طموحاً، مؤكداً أن المشهد خرج بالشكل الذي أراده رغم التكلفة المرتفعة والتحديات التي واجهت فريق الإنتاج.