أسفر حادث اكتظاظ وقع خلال مهرجان ديني في غرب البنغال بالهند، اليوم السبت، عن مقتل على الأقل 17 شخصاً وإصابة 25 آخرين، وفقاً لما أفادت به السلطات المحلية.
وقعت الحادثة في ضاحية شمال كولكاتا، وهي منطقة تشهد احتفالات كبيرة لمهرجان دurga Puja الذي يجذب آلاف المصلين. وأفاد مسؤولون بأن الحادث وقع في المساء عندما تجمع حشود ضخمة من الزوار أمام "بانديل" (Pandal)، وهو كوخ مؤقت يُقام فيه تماثيل إلهة دورغا.
وقال رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية، سوبندو أدحاري، إن الطفلة البالغة من العمر 7 سنوات كانت بين الضحايا. وأضاف أن ستة جثث تم تحديدها حتى الآن، بينما نُقل المصابون إلى المستشفيات القريبة.
وأشارت الشرطة إلى أن الحادث وقع بسبب تجمع حشود كثيفة وسط هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى دفع الناس ودفعهم نحو الداخل بشكل مفاجئ. وقال مسؤول شرطة رفيع المستوى إن إعلاناً طارئاً بعد بدء الأمطار تسبب في "فوضى" بين الحشود التي كانت تنتظر خارج الكوخ، مما أدى إلى اندفاعهم وسقوطهم.
وصف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الحادث بأنه "مؤسف" عبر منصة إكس (X)، معرباً عن تعازيه لعائلات الضحايا ورغبته في الشفاء السريع للمصابين. كما أعلنت مكتبته عن تقديم تعويض قدره 200 ألف روبية هندية (حوالي 2106 دولار) لأقارب المتوفين، و50 ألف روبية (حوالي 527 دولار) لكل مصاب.
من جانبه، قال وزير الداخلية الهندي أмит شاه إن الحكومة تعمل على توفير جميع المرافق الطبية اللازمة للمصابين.
ويُذكر أن حوادث الاكتظاظ القاتلة شائعة في الفعاليات الجماهيرية الهندية، خاصة المناسبات الدينية، وغالباً ما تُعزى إلى سوء الإدارة ونقص إجراءات السلامة. ففي العام الماضي، أسفر اكتظاظ خلال مهرجان كومب ميهلا عن مقتل 30 شخصاً، بينما قُتل 11 مشجّعاً في بنغالور أثناء احتفالات فريق كرة القدم المحلي.
وفي ولاية تاميل نادو الجنوبية، قُتل 36 شخصاً في حادث اكتظاظ خلال تجمع لحملة سياسية لسياسي سابق كان ممثلاً شعبياً.