أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان اليوم الاثنين، عن نية المملكة تقديم "رد جدي" على الهجمات المسلحة التي شنها تحالف الحوثي الإيراني على مطارات السعودية ومنشآتها النفطية والغازية.
وقال الأمير عبد العزيز في كلمته خلال مؤتمر وبي سي للطاقة (WPC Energy Congress) الذي عُقد في الرياض: "الأحداث الأخيرة خطيرة، ويجب أن يكون ردها بنفس الخطورة".
ويأتي هذا التصعيد بعد هجوم شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يوم الأحد، مما أدى إلى مقتل 13 شخصًا وإجبار المطار على الإغلاق المؤقت. كما قُتل رجل باكستاني في هجوم آخر على أحد المصاطب بالمطار.
من جانبه، نفت وزارة الصحة التابعة للحوثيين وقوع الهجمات على منشآت المملكة، مؤكدة أن ضربة جوية سعودية استهدفت منزلًا في العاصمة صنعاء يوم الأحد أسفرت عن مقتل طفل وإصابة ستة آخرين.
ويصر الحوثيون على أن هجماتهم هي رد فعل على ما يصفونه بـ"العدوان السعودي الوحشي" ضد المناطق التي يتحكمون بها في غرب اليمن، بالإضافة إلى الحصار المفروض على الموانئ والمطارات في أراضٍ تحت سيطرتهم.
وتشير التقارير إلى أن الحوثيين شنوا هجومًا مفاجئًا الشهر الماضي على الساحل الجنوبي الغربي لليمن، ونجحوا في طرد القوات الموالية للحكومة من مناطق تطل على مضيق باب المندب. ورغم إنكار الحوثيين لفقدان أي أراضٍ، إلا أن السيطرة على المضيق ساهمت في ارتفاع أسعار النفط عالميًا.
ويخشى المحللون من أن استمرار الهجمات على منشآت الطاقة والمطارات قد يعطل صادرات المملكة النفطية التي تعتمد عليها بشدة بعد إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.