أشار النائب حسين الحاج حسن، رئيس تكتل "بعلبك الهرمل"، إلى أن المنطقة تواجه تحديات وصعوبات وظروف معقدة وقاسية، مؤكداً أن هذه الظروف لا تغير من المعادلة الاستراتيجية التي تُمسك بها المقاومة.
في حديثه خلال رعايته حفل افتتاح مركز "BAC Academy" في بعلبك، عبّر الحاج حسن عن اعتزازه بالعلم كمنطلق للمواجهة والمقاومة، داعياً إلى بناء مجتمع متفوق علمياً وليس مجرد متعلّم. وقال: "نحن نحتاج إلى علماء وليس إلى متعلّمين فقط".
وربط النائب بين التفوق العلمي في إيران وسبب الحرب عليها، موضحاً أن القصف المستهدف للجامعات ومراكز الأبحاث الإيرانية يهدف إلى تدمير التكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا النانو، والهندسة الوراثية، والزراعة، والصناعة. وأشار إلى أن إيران من الدول الأربع أو الخمس المنتجة لدواء التصلب اللويحي، والمتفوقة في زراعة الأعضاء.
فيما يتعلق بالمضيقين الاستراتيجيين، شدد الحاج حسن على أن "مضيق هرمز وباب المندب هما أسلحة بيد محور المقاومة"، ويستخدمهما لمواجهة الأعداء. وقال إن الكذب الأميركي قد انتهى مفعوله، حيث بدأت وسائل الإعلام الأميركية بنشر أخبار الخسائر في القواعد بالمنطقة.
وأضاف أن رد فعل الرئيس دونالد ترامب بمنع وسائل إعلام مثل "سي إن إن" و"بوليتيكو" من دخول البيت الأبيض جاء بدعوى نشرها لأخبار كاذبة. وتبيّن كذب الادعاءات الأميركية بعد صدور تقرير المفتّش العام للبنتاغون عن نقص الذخائر، الذي أكّد أن تعويضها يحتاج إلى خمس سنوات.
كما لفت النائب إلى أن ترامب وإدارته يزعمون السيطرة على مضيق هرمز، بينما تُظهر منشورات مؤسّسات تتبع السفن أن عدد الناقلات المارّة أقل بكثير من المعدّل اليومي، مما يثبت من يمسك بالمضيق فعلياً. وأكد أن محاولات القضاء على المقاومة وإسقاط النظام في إيران قد فشلت جميعها.
وختم الحاج حسن بالقول إن أي حل مع أميركا يجب أن يشمل لبنان والمقاومة والانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار، مؤكداً ثباتهم وصمودهم مع شعبهم وحلفائهم في إيران واليمن والعراق وفلسطين.