أعلن المغني والكاتب الموسيقي البريطاني مايكل كيوانكا، الذي فاز بجائزة مرموقة مثل جائزة 'ميركوري' عام 2020، عن تقدمه في رحلة التعافي من سكتة دماغية تعرض لها قبل بضعة أشهر.
في منشور عبر إنستغرام نُشر يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، وصف كيوانكا (الذي يبلغ من العمر 39 عاماً) الإصابة بأنها "سكتة دماغية" ناتجة عن نزيف في الدماغ سببه ارتفاع ضغط الدم. وقال إنه يواجه الآن رحلة طويلة وصعبة تتطلب إعادة تأهيل مكثف.
وقال المغني: "لقد كانت بضعة أشهر صعبة جداً، لكن يبدو أنني على الطريق الصحيح الآن". وأضاف أن الإصابة بالضرر الدماغي كانت "شديدة إلى حد ما" (quite severe)، مما يعني وجود الكثير من أعمال إعادة التأهيل التي يجب القيام بها، لكنه يطمح للعودة للقاء جمهوره قريباً.
في نفس الإعلان، كشف كيوانكا عن صدور ألبومه الخامس الجديد بعنوان 'Fudge'، والذي تم تسجيله قبل تعرضه للإصابة الصحية. وأوضح أن المشاكل الصحية التي واجهها في الأشهر الأخيرة كانت ستعيق قدرته على صناعة الموسيقى لفترة طويلة لو لم يكن قد بدأ رحلة التعافي.
كما شكر كيوانكا جميع موظفي خدمة الصحة الوطنية (NHS) والمهنيين الطبيين الذين ساهموا في رعايته، بالإضافة إلى أصدقائه وعائلته لدعمهم المستمر. وقال إن هذه التجربة كانت من أصعب التحديات التي واجهها، لكنه سعيد بالتغلب عليها.
ردت العديد من الشخصيات الفنية على منشوره بتعاطف، حيث عبرت مقدمة إذاعة BBC 6 ميوزيك لورين لاڤيرن عن أسفها ورغبتها في الشفاء السريع له، بينما أرسل المغني الأمريكي ميغيل رسائل تشجيعية urgingه بالتركيز على الشفاء.
كان كيوانكا قد ألغى جميع الحفلات الحية في يوليو 2025 بناءً على نصيحة طبية بسبب استمرار مرضه، وهو ما يؤكد جدية حالته الصحية التي تتطلب وقتاً طويلاً للتعافي الكامل قبل العودة للمسار الفني.