في احتفالية مرور 18 عاماً على إنشاء محمية جبل موسى، شدّد وزير الثقافة غسان سلامة على الدور المحوري لوزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار في البحث عن الآثار وحمايتها وتوثيقها.
وقال سلامة خلال مشاركته مع وزيرة السياحة لورا الخازن لحود إن للمحمية خصائص فريدة تجمع بين الاهتمام بالثقافة والطبيعة، مشيراً إلى أن الموقع أصبح نموذجاً لمحافظته على البيئة والإرث الثقافي والمعماري بنفس الاندفاع والاهتمام.
وأبرز سلامة ثلاثة خصائص رئيسية لهذا الموقع النموذجي:
- الجمع بين الثقافة والطبيعة: حيث يجمع الموقع بين الحفاظ على البيئة والحفاظ على الإرث الثقافي والمعماري، متجاوزاً الانفصام الشائع بينهما.
- الشراكة في الحماية: مؤكداً أن المحميات لا يمكن للدولة وحدها حمايتها، بل تتطلب شراكة تجمع بين أهل المنطقة، جمعية نشطة تأسست منذ 18 عاماً، ووزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار.
- إنصاف جبال لبنان: موضحاً أن الاهتمام التاريخي كان يركز على مدن الشاطئ مثل بيروت وصيدا بسبب الحرب، بينما تسعى الوزارة الآن لإبراز إرث الجبال.
كما كشف سلامة عن خطوة جديدة في التوثيق الرقمي، حيث حصلت الوزارة مؤخراً على هبة كافية لرقمنة مجلة "بعل" (BAAL) بالكامل. وسيتم تحويل العدد الخاص المخصص للمحمية من النسخة الورقية إلى منصة إلكترونية تتيح الاطلاع عليها عالمياً مطلع العام المقبل.
وأضاف سلامة أن هذا العدد الخاص الذي يتناول المحمية سيصبح متاحاً للباحثين والجمهور في أي مكان في العالم بمجرد اكتمال عملية الرقمنة.