أعلنت كيمي بادينو، قائدة حزب المحافظين في المملكة المتحدة، عن استحالة تشكيل أي تحالف انتخابي مع حزب 'ريفرم يو كيه' (Reform UK)، مبرزة أن الفضائح المحيطة بقيادة نيجل فاراج تجعل الحزب شريكاً غير مناسب.
في مقابلة مع قناة GB News، صرحت بادينو بأن الهدف من قيادتها للحزب هو 'توحيد البلاد' خلف سياسات الشائع المنطق، وليس مجرد توحيد اليمين السياسي. وأضافت أن هناك عائقاً أخلاقياً كبيراً يمنع التعاون، قائلة: "ما الذي نوحده؟ ليس فقط السياسات، بل أيضاً الشخصية".
وأشارت إلى وجود تحقيقات جارية ضد نيجل فاراج من قبل مفوض معايير البرلمان البريطاني بشأن ادعاءات بانتهاكه لقواعد البرلمان بعدم الإفصاح عن تبرع بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني من كريستوفر هاربورن. كما ذكرت أن حزب 'ريفرم' يخضع لتحقيقات شرطة بريطانية حول قبول تبرعات غير مسموح بها قانونياً.
وقالت بادينو إن العديد من الأشخاص الذين وصفهم بـ"المشاكلين" قد انتقلوا بالفعل إلى حزب 'ريفرم'، مما يجعل فكرة الانضمام إليهم مستحيلة. وأضافت: "نحن لا نريد هذا الأمر مرة أخرى. لقد رأى الناس حزب المحافظين يفعل أشياء لم يعجبهم، وأنا قادمة لتنظيف هذا الأمر".
كما أشارت إلى أن استطلاعات الرأي السابقة أظهرت أن أي تحالف قد يؤدي إلى هجرة أصوات من الداعمين الحاليين، مما يعني عدم إمكانية جمع الأصوات بشكل آلي. وأكدت أن حزب المحافظين تحت قيادتها يتغير ويحاول تصحيح أخطاء الماضي التي لم تكن موجودة فيها طوال الـ 14 عاماً الماضية.
في المقابل، يستمر حزب العمال بقيادة أندرو بيرنهام في التركيز على خططه الاقتصادية والاجتماعية خلال مؤتمره القادم، بينما تظل التوترات بين الأحزاب اليمينية حادة في المشهد السياسي البريطاني.