أعلن حزب المحافظين في المملكة المتحدة عن خطة جديدة تهدف إلى منع المستفيدين من معاشات البطالة طويلة الأمد من صرف أموالهم على الكحول والتدخين والمقامرة.
وتتضمن الخطة خفض قيمة معاش "اليونيڤرسال كريدت" (Universal Credit) بنسبة 30% للمستفيدين الذين يتجاوز فترة بطالتهم ستة أشهر ولم يساهموا بما يكفي في النظام، بشرط أن يكونوا قادرين على العمل. سيتم صرف هذه المبلغ المخفض على بطاقة تسمى "Back to Work"، والتي لن تسمح بالسحب النقدي أو الشراء من المتاجر التي تبيع الكحول والتبغ.
وقد وصف حزب العمال الخطة بأنها "غير قابلة للتطبيق"، معتبراً أن النظام الحالي فشل في إصلاح نفسه خلال 14 عاماً. وقال متحدث باسم حزب العمال: "إنهم يقترحون الآن نظام بطاقة جديد غير عملي لا يفعل شيئاً لمعالجة أعداد الأشخاص الذين تم استبعادهم من النظام".
وتقدر الحكومة المحافظة أن التغييرات ستؤثر على حوالي 350 ألف مستفيد، مما يوفر نحو 538 مليون جنيه إسترليني سنوياً. وستستثنى من الخطة الأشخاص المصابون بالأمراض أو الإعاقة، وكذلك أولئك الذين يعملون بالفعل.
وقد أشارت قائدة الحزب كيمي بادينوك إلى أن النظام الحالي غير عادل لمن يستطيع العمل ويختار عدم ذلك، معتبرة أن "أفضل معاش هو وظيفة ذات راتب جيد".
من جانبها، انتقدت هيلين برنارد من منظمة ترسلل الخيرية لمكافحة الفقر المقترحات بأنها "مضللة بعمق"، مشيرة إلى أن معاشات اليونيڤرسال كريدت لا تغطي بالفعل الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والتدفئة.
وتأتي هذه الخطوة وسط توقعات بارتفاع فاتورة المعاشات الاجتماعية لتصل إلى 408.6 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2030/2031، وفقاً لبيانات وزارة العمل والمعاشات.