شهدت العديد من المطارات الرئيسية في المملكة المتحدة اضطرابات واسعة النطاق في حركة الملاحة الجوية، إثر عطل تقني أصاب أنظمة شركة "Nats" المسؤولة عن مراقبة الحركة الجوية.
ووفقاً لموقع "FlightRadar24"، تم إلغاء ما لا يقل عن 1000 رحلة جوية داخل المملكة المتحدة وخارجها. وأعلنت شركة "إيزي جيت" (EasyJet) عن إلغاء 200 رحلة، بينما تجاوزت الإلغاءات في شركة "الخطوط الجوية البريطانية" (British Airways) حاجز الـ 100 رحلة.
وأفادت شركة "رايان إير" (Ryanair)، أكبر شركات الطيران في أوروبا، بأن أكثر من 65 ألف مسافر تعرضوا لتأخيرات وصلت إلى ثماني ساعات. ولم يقتصر التأثير على بريطانيا فحسب، بل امتد ليشمل مطارات في اسكتلندا وأيرلندا.
وفي مطار هيثرو، أحد أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا، توقفت عمليات المغادرة مؤقتاً خلال فترة الظهيرة، مما أدى إلى نقص في المساحات المتاحة لاستقبال الرحلات القادمة، واضطرار 13 رحلة متجهة إلى هيثرو إلى التحول إلى مطارات أخرى في المملكة المتحدة وأوروبا.
من جانبها، صرحت وزيرة النقل البريطانية، هايدي ألكسندر، بأن استئناف الرحلات بشكل كامل سيستغرق وقتاً، مؤكدة أنها تسعى للحصول على ضمانات لضمان كفاءة الأنظمة الداعمة للطيران وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.
وأوضحت شركة "Nats" أن النظام التقني المتضرر هو المسؤول عن معالجة خطط الطيران والمعلومات التشغيلية التي يستخدمها المراقبون الجويون لإدارة حركة الطائرات وضمان تدفقها بشكل آمن ومنظم. ورغم بدء تعافي الأنظمة، إلا أن الخبراء يتوقعون استمرار الاضطرابات نتيجة تراكم الرحلات المتأخرة.