أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه عرضاً قدمته طهران لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية خلال أسبوع. وأكد ترمب أن الشروط التي طرحتها إيران غير مقبولة معتبراً أن واشنطن تسيطر على الممر المائي.
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطة اقترحتها إيران لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي في غضون سبعة أيام، واصفاً العرض الإيراني بأنه غير مقبول.
وقال ترمب للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض إن طهران تسعى لإبرام اتفاق لأنها تتكبد خسائر كبيرة في المواجهة الحالية، مضيفاً أن الولايات المتحدة تمتلك سيطرة كاملة على الممر المائي الحيوي وأن ناقلات النفط تواصل المرور عبره.
تفاصيل المبادرة الإيرانية وشروطها
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد عرض الخطوط العريضة للمبادرة، مشيراً إلى أن طهران مستعدة لإعادة الحركة الملاحية في المضيق إلى طبيعتها خلال أسبوع، شريطة رفع الولايات المتحدة للحظر البحري عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على مبيعات النفط، والالتزام بوقف إطلاق النار يشمل الساحة اللبنانية.
وأشارت طهران إلى أن هذه الخطة تستند إلى مذكرة التفاهم الموقع بين الطرفين في يونيو الماضي، والتي كانت تهدف إلى إنهاء القتال وتأمين الممرات المائية قبل أن تنهار إثر تجدد الضربات العسكرية المتبادلة.
تداعيات المأزق على أسواق الطاقة
ويشهد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط والغاز، تعطلاً في حركة الملاحة التجارية منذ اندلاع المواجهات العسكرية في فبراير الماضي، مما أدى إلى تقلبات في أسواق الطاقة العالمية.
وفي الوقت الذي نقلت فيه وسائل إعلام عن مسؤولين ترجيحهم لاستمرار العمليات العسكرية، أكدت القيادة الإيرانية أنها تبقي باب الدبلوماسية مفتوحاً لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه إذا التزمت واشنطن بالاتفاقات السابقة.