أعلنت سبع مجموعات متمردة إثيوبية يوم الاثنين تشكيل تحالف جديد يهدف إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد وإقامة نظام انتقالي شامل. وقد جاء الإعلان بعد أسابيع من تصاعد التوترات في إقليم تيغراي الشمالي، مما أثار مخاوف من عودة حرب شاملة في البلاد.
في بيان مشترك، وصف قادة المجموعات الوضع الحالي بأنه يهدد بتفكك الدولة، متهمين الحكومة بـ"الاستبداد" و"الجرائم ضد الإنسانية". ويشمل التحالف القوى البارزة مثل حركة فانو الوطنية الأمهرية (Fano)، وجبهة تحرير تيغراي الشعبية (TPLF)، والجيش التحرري الأورومي (OLA)، بالإضافة إلى أربع مجموعات أصغر تمثل مناطق أخرى.
وقال زمين كاسي، زعيم حركة فانو، إن المجموعات كانت تتفاوض على هذا التحالف لمدة عام تقريباً قبل الإعلان عنه. كما أشارت تقارير سابقة إلى أن قادة هذه المجموعات كانوا يبحثون عن حلول مشتركة لإنهاء النزاعات الداخلية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه إثيوبيا نزاعات مسلحة مستمرة منذ سنوات، خاصة في مناطق أوروميا وأمهرا، بينما انتهت الحرب في تيغراي بموجب اتفاق سلام في بريتوريا عام 2022. ومع ذلك، فإن الاتهامات بانتهاك شروط السلام واستمرار القتال تظل قائمة.
من جانبه، لم تتدخل الحكومة الإثيوبية علناً في رد على الإعلان، بينما أكد رئيس الوزراء أبي أحمد سابقاً أن بلاده تمتلك القدرات الدفاعية الكافية لحماية سيادتها حتى لو توسعت التحالفات المناهضة لها.
ويُشار إلى أن الانتخابات العامة التي أجريت في يونيو/حزيران الماضي لم تشهد مشاركة واسعة من المعارضة، مما زاد من حدة الاحتجاجات والمطالب بالإصلاح السياسي.