في ظل تقليد فقدان الحزب الحاكم للعضوية في مجلس النواب خلال انتخابات منتصف الدورة، يخطط الديمقراطيون الأمريكيون لتحدي دوائر انتخابية يُعرف عنها بأنها «صعبة» أو «مستهدفة»، حيث غالباً ما يحقق الجمهوريون فوزاً كبيراً. يهدف الحزب إلى استغلال أي موجة سياسية غير متوقعة قد تضعف حماس الجمهوريين في نوفمبر المقبل.
الدوائر التي يركز عليها الحزب
- نيبراسكا – الدائرة الثانية: ديمقراطيون يطمحون إلى فوز في هذه الدائرة التي شهدت تنافساً شديداً في الانتخابات الأخيرة، مع وجود مرشح سابق للوزارة الخارجية يشارك في السباق.
- نيبراسكا – الدائرة الأولى: رغم كونها أكثر محافظة، إلا أن الحزب أضافها إلى قائمة الدوائر التي يمكن أن تتغير نتيجة موجة انتخابية قوية.
- كيتاكي – الدائرة السادسة: مع تركيز الجمهوريين على الانتقال إلى سيناتور ميتش مكونيل، يشارك الديمقراطي زاك ديمبو في السباق، مع توقعات بأن الدائرة قد تُظهر تحوّلاً بسبب دعمها السابق للمدير العام للولاية.
- نيفادا – الدائرة الثانية: بعد استقالة الممثل مارك أومودي، يواجه الديمقراطي تيريزا بينيتز-تومسون منافسة قوية من الجمهوري ديفي بليبو.
- ساوث كارولينا – الدائرة الأولى: مع تركيز الجمهوريين على جيني كوستا هونيكت، يشارك الديمقراطي نانسي لاكور، الذي كان قد فاز في الانتخابات السابقة.
- تكساس – الدائرة الخامسة والثلاثين: بعد إعادة رسم الحدود، يواجه الديمقراطي جوني غارسيا منافسة قوية من الجمهوري كارلوس دي لا كروز.
تُشير تقارير PBS إلى أن الحزب الحاكم يخطط لتوسيع نطاقه في المناطق التي كانت تحت سيطرة الجمهوريين، مستفيداً من أي موجة انتخابية قد تتسبب في تقليل حماس الجمهوريين. كما يذكر أن الديمقراطيين يطمحون إلى تحقيق انتفاضات مشابهة لتلك التي حدثت في عام 2018، عندما أدى رد الفعل ضد الرئيس ترامب إلى تغيير توازن القوى في الكونغرس.
يُظهر هذا التحليل أن الديمقراطيين يضعون استراتيجيات معقدة في دوائر انتخابية قد تبدو غير قابلة للفوز، معتمدين على تحركات انتخابية غير متوقعة قد تغير مسار الانتخابات. بينما يظل التحدي كبيراً، فإن وجود دعم الحزب على المستوى الوطني قد يضيف وزنًا إضافيًا للمرشحين الديمقراطيين في هذه الدوائر.