في خطوة تاريخية لنادي كرة القدم الإنجليزي تشيلسي، أعلنت الإدارة الأربعاء أن شركة كليفارك كابيتال (Clearlake Capital) قد استحوذت على الحصة المتبقية في النادي، متخذة بذلك السيطرة الكاملة عليه.
وقد جاء هذا الإعلان بعد بيع تود بوهلي (Todd Boehly)، رئيس النادي السابق، ومارك والتر (Mark Walter)، وهانسجورغ وييس (Hansjorg Wyss) لأسهمهم لشركة كليفارك. وبموجب الصفقة، كانت شركة كليفارك تمتلك بالفعل 61.5% من أسهم النادي، بينما كان بوهلي ووالتر وييس يملكون النسبة المتبقية.
وقال تود بوهلي في بيان صادر عن النادي: "من شرف لي أن أخدم كرئيس لتشيلسي لكرة القدم. لقد قمت بالشكر إلى الكثيرين الذين ساعدوا في تأمين مستقبل مشرق للنادي، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز والمدربين واللاعبين والقادة الموهوبين والموظفين في تشيلسي، ومنشوري من المشجعين المتفانين".
وأضاف بوهلي: "لقد قمت بتقدير شراكتي مع كليفارك ومجموعة الملكية الأوسع، والقرارات الجماعية والاستثمارات التي قمنا بها لدعم النجاح الفوري والطويل الأجل للنادي. أنا واثق من أن تشيلسي في وضع جيد للنجاح المستمر تحت قيادة كليفارك".
من جانبهم، أشاد بهد إغبالي (Behdad Eghbali) وخوسيه فيليسيانو (José Feliciano)، مؤسسا شركة كليفارك كابيتال، ببوهلي على "وقته ومساهمته" كرئيس للنادي، مؤكدين أنه سيبقى جزءًا من قصة وتشيلسي العائلية.
وأكد النادي أن التركيز الآن هو على مواصلة الاستثمار في البنية التحتية للأداء الرياضي وتطوير اللاعبين وتحقيق النجاح طويل الأمد لتشيلسي ومشجعيه. كما تم التأكيد على عدم وجود تغييرات في العمليات اليومية أو القيادة أو الاستراتيجية للنادي نتيجة لهذا الانتقال.
ويذكر أن بوهلي ووالتر كانا جزءًا من مجموعة ملكية تشيلسي منذ عام 2022، عندما اشترى التحالف النادي مقابل 2.3 مليار جنيه إسترليني من رومان أبراموفيتش في صفقة أوامر بها الحكومة البريطانية.