تشير الخبيرة النفسية وجو باكر، المتخصصة في صحة النوم لدى الطلاب، إلى أن العلاقة مع السرير تلعب دوراً محورياً في موازنة الحياة الاجتماعية المكثفة والدراسة الجامعية. وتقول باكر: "إذا خرجت قبل الساعة 11 صباحاً تقريباً، فإن جزءاً من الدماغ خلف العينين يستجيب للضوء، والحصول على ضوء النهار في الصباح يساعد حقاً في الحفاظ على توازن الجسم. جودة نومك ليلاً تبدأ بكيفية استيقاظك في الصباح." وتضيف أن النوم ضروري لتعلم المعلومات وامتصاصها، لكن الليالي المتأخرة والمنازل الصاخبة قد تعطل هذه العادات.
فيما يتعلق بمشروبات الطاقة، تحذر الخبيرة من الإفراط في القهوة أو المشروبات الغازية، مشيرة إلى أن الكافيين يبقى في الجسم لفترة طويلة ويعيق تراكم الشعور بالنعاس. كما تنصح بتجنب الكحول قبل النوم، حيث أنه لا يساعد على الراحة بل يحل محل النوم العميق بنوم خفيف غير مجدٍ.
وتقدم الخبيرة نصائح عملية أخرى تشمل:
- استحمام دافئ قبل النوم لمساعدة الجسم على تبريد حرارته الأساسية.
- تجنب الوجبات الثقيلة مباشرة قبل النوم.
- غسل الفراش بانتظام لضمان نظافته.
- إبعاد الأجهزة الإلكترونية عن السرير بعد أن تنتهي من أعمالك اليومية.
- المشي في المساء للاستفادة من تغير الضوء كإشارة للدماغ.
كما تحذر من "إنفلونزا الطلاب الجدد"، مؤكدة على أهمية النظافة الشخصية واستخدام الجل المعقم. وتذكر أن التهاب السحايا قد يبدو مشابهاً للإنفلونزا لكنه خطير ويتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، مشيرة إلى توفر لقاح NHS المجاني للطلاب.
أما من الناحية النفسية، فتوصي الخبيرة بكتابة المذكرات أو قراءة الكتب بدلاً من استخدام الشاشات قبل النوم، حيث أن الضوء الأزرق يعطل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس. كما ينصح باتصال دوري مع العائلة أو الأصدقاء في حال الشعور بالتوتر.