استمرت الاحتجاجات في إسبانيا الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026، احتجاجًا على الأزمة المزمنة للسكن التي تعاني منها البلاد. وقد تركزت هذه الاحتجاجات في العاصمة مدريد ومدينة برشلونة، حيث حافظ المحتجون على ضغطهم على الحكومة الإسبانية في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده قريبًا.
في مدريد، استمر المحتجون في المطالبة بحل جذري للأزمة السكنية بعد إخلاء متقاعد كان قد أقام مخيماً في وسط المدينة لمدة ليلة ثالثة. هذا الإجراء أثار غضبًا واسعًا بين المتظاهرين الذين يرون فيه إهانة لكرامة كبار السن وضعف سياسات الإسكان الاجتماعية.
من جهة أخرى، شهدت برشلونة تجمعات ضخمة مساء اليوم، حيث حشدت حوالي 2,000 شخص للمطالبة بإجراءات طموحة لحل أزمة السكن. ويربط المحتجون في هذه المدينة بين ارتفاع تكاليف السكن وبين ظاهرة "السياحة المفرطة" التي تضغط على السوق العقاري المحلي وتقلل من فرص السكن للأسر.
تأتي هذه الاحتجاجات خلال زيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للمدينة، مما يضيف بعدًا سياسيًا للأحداث. ويأمل المتظاهرون أن تستمع الحكومة لمتطلباتهم قبل اتخاذ قرارات مصيرية في اجتماع مجلس الوزراء القادم.
تشير التقارير إلى أن الأزمة السكنية في إسبانيا تفاقمت في السنوات الأخيرة، مما دفع آلاف الأسر والشباب للبحث عن سكن خارج المدن الكبرى أو العيش في ظروف صعبة. وتعتبر هذه الاحتجاجات جزءًا من المطالبة بحقوق السكن اللائق.