أقرت المدربة الجديدة لمانشستر يونايتد، إيفا أوليد، بأن تلقي الانتقادات البناءة هو أمر "طبيعي" يتوقعه أي فريق بعد بداية ضعيفة في دوري السوبر الإنجليزي (WSL).
وقالت أوليد، التي خلفت مارك سكينر في منصبها الصيف الماضي: "نعم، هناك من يريد إلحاق الضرر بنا، لكنهم لن ينجحوا. النقد البناء هو جزء من الوظيفة ولا يؤثر عليّ شخصياً."
وجاءت تصريحاتها هذه بعد خسارة الفريق مرتين متتاليتين، حيث هُزم مانشستر يونايتد 1-2 أمام "لندن سيتي ليونيس" في افتتاح الموسم، ثم تعرض لانهيار كبير بفوز ريفال تشيلسي عليه بنتيجة 5-0 في مبارته الأخيرة.
وأشارت أوليد إلى أن الفريق سجل هدفين فقط في المباراتين الأوليتين مع امتلاكه لأقل من 40% من الكرة، مما دفع بعض المشجعين والنقاد لتوجيه سهام انتقاداتهم نحوه. غير أنها أكدت: "نحن أول من يقول أننا غير سعداء بالأداء، لكن البداية لا تحدد نهاية الموسم.
وتابعت: "كرة القدم مثل الحياة، هناك لحظات جيدة ولحظات صعبة. نحن نتعلم وننمو كفريق لأن اللحظات الصعبة تجعلنا أقوى. بمجرد تجاوز هذه المرحلة وبناء الزخم، سنكون أفضل بكثير."
ودعت أوليد لاعبيها إلى الحفاظ على المتانة الدفاعية التي بنوها تحت قيادة سكينر والتي قادتهم إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مع ضرورة تطبيق أسلوب اللعب الهجومي الجديد تدريجياً.
من جانبها، أعربت المدربة ريني سلجرز لـ"أرسنال" عن فهمها للتحدي الذي تواجهه أوليد، قائلة: "لقد كان لديها وقت قليل جداً لاتخاذ قرار تغيير الأمور فوراً أو تبني نهج تدريجي. أنا أفهم خيبة أمل المشجعين، لكن هناك وقت قصير جداً للتكيف."
وتواجه مانشستر يونايتد اختباراً صعباً هذا الأسبوع أمام أرسنال في ملعب إيميريتس يوم السبت (17:30 بتوقيت بريطانيا)، حيث يترأس الفريق جدول الترتيب في دوري السوبر الإنجليزي مع صفر نقاط وهدف واحد فقط سجله حتى الآن.