دخلت شركة سكك حديد شيلترن (Chiltern Railways) في الملكية العامة يوم الأحد، لتصبح الشركة السادسة التي يتم تأميمها منذ عام 2025 تحت إدارة حزب العمال. وتأتي هذه الخطوة كجزء من طموح الحكومة البريطانية لإعادة تأميم جميع خدمات الركاب الرئيسية.
وتدير الشركة خدمات النقل اليومي على الخط الرئيسي لشيلترن الذي يربط بين محطة ماريلبون في لندن وبرمنغهام. وقالت وزارة النقل (DfT) إن هذا التحول سيؤدي إلى تقديم خدمات أكثر موثوقية، مع خطط لإنهاء ما وصفته بـ"الإحباط اليومي" الناتج عن الازدحام الشديد.
وعلى هامش التأميم، وعدت الحكومة بحزمة من التحسينات لركاب شيلترن تشمل زيادة عدد الخدمات والمقاعد، وتزويد القطارات الجديدة، وتحديث المحطات، بالإضافة إلى تحسين المرافق على متن القطار بما في ذلك شبكة واي فاي محسنة.
وقال وزير السكك الحديدية بيتر هيندي: "كل نقل للملكية العامة يمنحنا فرصة لمعالجة القضايا الأساسية التي يهتم بها الناس - قطارات أكثر تكراراً ومريحة تصل في وقتها." وأضاف أن إنشاء هيئة "السكك الحديدية البريطانية الكبرى" (GBR) يضع الركاب أولاً، وإن كان الأمر لن يحدث بين ليلة وضحاها.
من المتوقع تقديم 25 خدمة يومية إضافية على شبكة شيلترن اعتباراً من ديسمبر المقبل، مع إضافة 10 آلاف مقعد إضافي في كل يوم عمل، وذلك مع دخول القطارات الجديدة الخدمة.
وقال توني باكستر، المدير التنفيذي المؤقت لشركة شيلترن: "سيلاحظ العملاء التحسينات الممكنة بفضل سنوات التخطيط والتفاني والعمل الجاد من قبل زملاء شيلترن. وستقوي الملكية العامة هذا التقدم من خلال التعاون الوثيق عبر الصناعة.
كما ذكرت الوزارة أن الخطوة توفر فرصة جديدة لتقديم خدمة "السكك الحديدية الشرقية والغربية" (East West Rail)، التي كان من المفترض أن تبدأ تحت إدارة الشركة العام الماضي على جزء مكتمل من خط أكسفورد-كامبريدج المستقبلي. ومع ذلك، لا يزال غير واضح ما إذا كانت هناك أي تقدم في موعد بدء الخدمة بين أكسفورد وميلتون كينز.
وتواجه الحكومة تحديات عمالية، حيث ينوي نقابة RMT إضراباً أمام محطة ماريلبون يوم الاثنين احتجاجاً على خطط وزارة النقل لتشغيل القطارات بدون حراس (نظام السائق فقط). وقد تم التصويت على هذا الإجراء من قبل الأعضاء، بينما تعارض النقابة الخطط.
ومن المقرر أن تكون شركة Great Western Railway هي التالية للدخول في الملكية العامة بحلول ديسمبر المقبل، مما يرسخ اتجاه الحكومة نحو دمج القطاع العام مع شبكة السكك الحديدية الوطنية.