تقرير من 'El Fan Lebanon' يوضح كيف يؤدي الإكثار من هذه الوضعيات إلى إعاقة تدفق الدم، ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، وآلام مزمنة في الظهر والركبتين.
تُعد وضعية تقاطع الساقين أو الجلوس بوضعية القرفصاء من أكثر الجلسات شيوعاً التي يمارسها الأفراد خلال ساعات العمل الطويلة أو أثناء الاسترخاء في المنزل. ورغم أن هذه الوضعيات تبدو مريحة في البداية، إلا أن استمرارها لفترات طويلة يخفي وراءها أضراراً صحية بالغة التأثير على الدورة الدموية وهيكل الجسم.
أبرز المخاطر الصحية
- إعاقة الدورة الدموية وظهور الدوالي: يؤدي الضغط المستمر على الأوعية الدموية والشرايين عند تقاطع الساقين إلى إبطاء تدفق الدم بانتظام نحو القلب، مما يرفع احتمالية ظهور الأوردة العنكبية والدوالي المزعجة على الساقين.
- ارتفاع مؤقت في ضغط الدم: يتسبب ضغط الساقين على بعضهما في دفع الدم صعوداً نحو الأعلى، مما يفرض جهداً إضافياً على القلب ويؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يطيلون الجلوس بهذه الوضعية.
- آلام أسفل الظهر وتلف الحوض: يؤدي إبقاء الساقين متقاطعتين أو في وضعية القرفصاء لفترات ممتدة إلى إحداث اختلال في توازن عظام الحوض، مما يضغط بدوره على فقرات الظهر السفلية ويسبب آلاماً مزعجة وإجهاداً للعضلات.
- تنميل الأطراف والضغط العصبي: يتسبب الضغط المباشر على الأعصاب الرئيسية في الساق (خصوصاً العصب الوركي) في الشعور المفاجئ بالتنميل، الوخز، أو ما يُعرف بـ "خدران الساقين"، وقد يعيق الحركة المؤقتة عند محاولة الوقوف.
- إجهاد مفاصل الركبة: يضع جلوس القرفصاء أو ثني الركبتين بزوايا حادة لفترة طويلة حملاً كبيراً وثقلاً مباشراً على غضاريف ومفاصل الركبة، مما يساهم في خشونة المفاصل والشعور بالألم عند الحركة.
نصائح للوقاية
لتفادي هذه الأضرار، يُنصح بتغيير وضعية الجلوس كل 30 دقيقة، والحفاظ على استقامة القدمين ومستوياتهما على الأرض، وأخذ استراحات قصيرة للمشي وتنشيط الدورة الدموية بانتظام.