مسلسل 'يوث' الجديد لشرون هورغان يعالج تحديات الجيل السندويش والشيخوخة

مسلسل 'يوث' الجديد لشرون هورغان يعالج تحديات الجيل السندويش والشيخوخة

مسلسل 'يوث' الجديد لشرون هورغان يعالج تحديات الجيل السندويش والشيخوخة
الصورة عبر BBC Entertainment & Arts
تدور القصة حول امرأة في الخمسينيات تحاول الموازنة بين العمل، وتربية ابنها المراهق، ورعاية والديها المسنين، مع استكشاف قضايا العلاقات والجنس بعد الطلاق.

يُعد مسلسل الكوميديا الدرامية الجديد 'يوث' (Youth) من تأليف وإنتاج الممثلة والكاتبة شرون هورغان، الذي سيُعرض في المملكة المتحدة وأيرلندا على منصة HBO Max يوم 21 سبتمبر/أيلول. وتعود هورغان بعد نجاح أعمالها السابقة مثل 'كاستروفي' و'باد سسترز'.

يتمحور القصة حول شخصية أليك (التي تلعبها هورغان)، وهي امرأة تبلغ من العمر 50 عاماً تحاول إدارة حياتها المعقدة. تواجه أليك ضغوطاً في مسيرتها المهنية في مجال النشر، بينما تتحمل مسؤولية رعاية ابنها المراهق والوالدين المسنين الذين يعانون من مشاكل صحية. يُطلق على هذه الفئة من الأشخاص مصطلح 'الجيل السندويش'.

وتقول هورغان إن كتابة هذا العمل كانت مدفوعة برغبتها في تقديم صورة صادقة عن مرحلة معينة في حياة المرأة، خاصة تلك التي تمر بعد الطلاق وتواجه تحولات جسدية مثل انقطاع الطمث. وتضيف: "أردت أن أكتب عن هذه المرحلة المحددة من حياة المرأة... من خلال عدسة أم لولد".

وتكشف الكاتبة عن جانب ذاتي في القصة قائلة: "لدينا جميعاً أطفال أصبحوا بالغين والوالدين يتقدمون في السن ويحتاجون للعناية. هناك جزء كبير من حياتي موجود هنا، وعنصر ذاتي بالتأكيد". وتؤكد أن كتابة السيرة الذاتية الخيالية (Autofiction) تسمح بخلط الحقائق مع الخيال، مما يجعل القصة أكثر عمقاً.

تتناول المسلسل أيضاً قضايا حساسة تتعلق بالشيخوخة والقلق من التقدم في السن. تقول هورغان: "من الغريب حقاً مشاهدة نفسك تتقدم في العمر على الشاشة لأن ذلك ليس ممتعاً". وتضيف أنها أرادت إظهار علاقة معقدة مع التقدم في السن، معتبرة أنه من المقبول أن يتقدم الإنسان في العمر بأي طريقة يريد.

كما يستكشف المسلسل تحديات العلاقات الجنسية والرومانسية في منتصف العمر، حيث تواجه البطلات insecurities (شعوراً بالنقص) تتعلق بالجسد والشكل. وتقول هورغان: "تفكرين في الزوايا والأشكال التي تصنعينها وكيف تكونين جذابة كامرأة أكبر سناً".

يضم المسلسل أيضاً قصة جانبية تركز على جيل زد (Gen Z) من خلال شخصية ابن أليك، روري، الذي يواجه صعوبات في العثور على طريقه في عالم اليوم. يقول الممثل أوران مورفي الذي يلعب دور روري: "لا يجب أن يكون لديك كل شيء جاهزاً في سن 18، الجميع لا يزال يحاول معرفة ما يفعله".

وتعتبر هورغان هذا العمل امتداداً لمسارها الفني الذي بدأ مع مسلسل 'كاستروفي' عام 2015، لكنها تؤكد أنه يسعى للقيام بشيء خاص به. وتقول الممثلة شارلين وايت التي تلعب دور صديقة أليك: "يجب أن نرى المزيد من قصص النساء في سن متأخرة، اللواتي لا يزالن رائعات وجميلات ومضحكات".

ويُتوقع أن يجذب المسلسل انتباه المشاهدين الذين يبحثون عن تمثيل واقعي لمرحلة منتصف العمر وتحدياتها، مع مزيج من الضحك والدموع الذي يميز أعمال هورغان السابقة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم