أفادت إدارة حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبييف اليوم الأحد، بأن هجومًا كبيرًا نفذته أوكرانيا باستخدام الطائرات المسيرة (الدرون) في الليل أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين في المنطقة المحيطة بالعاصمة الروسية.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين إن نحو 450 طائرة مسيرة كانت موجهة نحو العاصمة قبل أن يتم إسقاطها، واصفًا الهجوم بأنه "غير مسبوق". وأضاف أن الهدف كان محاولة تعطيل الانتخابات البرلمانية التي تجري حالياً في روسيا.
في التفاصيل الميدانية، أصيب مجمع تكرير نفط في العاصمة بالضرر، كما اشتعلت النيران في عدة منازل سكنية. وتوفي امرأة تبلغ من العمر 44 عاماً في قرية سوفيينو بعد أن ضربت الطائرة المسارية مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق، بينما توفي رجل مسن آخر بعد إصابة منزله الخاص في منطقة أورهو-زيفيو.
من جانبها، أكدت الرئيسة الأوكرانية فولوديمير زيلينسكي أن كييف استهدفت "مرفق نفط رئيسي" وموقعاً لوجستياً في المنطقة، معتبرة أن هذه الهجمات تستهدف أصولاً بقيمة مليارات الدولارات التي تدعم آلة الحرب الروسية.
كما أبلغ مطار شيريميتييف الأكبر في موسكو عن فرض قيود مؤقتة على الرحلات بين عشية وضحاها، بينما تم تعليق جميع الوصولات والمغادرات من مطار فنوكوفو. وتم رفع القيود بحلول صباح الأحد، مع تحذير من تأخير بعض الرحلات.
ويأتي هذا الهجوم وسط تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على البنية التحتية للطاقة والنقل في الأسابيع الأخيرة، رغم ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً بأن الطرفين اتفقا على عدم استهداف هذه المنشآت.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام روسية عن مقتل موظف انتخابي في هجوم درون على حافلة في منطقة خرسون الخاضعة للسيطرة الروسية، بينما قتل ثلاثة أشخاص آخرين وأصيب آخرون في هجمات روسية على مناطق كييف وسمي في أوكرانيا.