في مشهد يجمع بين الفرحة والدموع، عادت المغنية الكندية العالمية سيلين ديون إلى المسرح لأول مرة منذ ست سنوات، في حفلتها الأولى بعد توقفها الطويل عن الغناء بسبب تشخيصها بمرض عصبي نادر.
أقامت الحفلة مساء السبت في ملعب "لا ديفانس" (La Défense Arena) في باريس، حيث حشدت آلاف المشجعين من جميع أنحاء العالم لمراقبة عودتها. وقد أدهش الجمهور بأدائها العاطفي لأغانيها الكلاسيكية التي لاقت ترحيباً هائلاً.
وقد صرحت ديون خلال الحفلة بأنها كانت تبكي من الفرح والامتنان، قائلة إنها تشعر بالامتنان العميق لوجودها على المسرح مرة أخرى. وقد أضافت أن هذا الحدث يمثل نقطة تحول كبيرة في حياتها المهنية والشخصية.
ويُذكر أن ديون اضطرت لإلغاء عدة جولات غنائية بعد تشخيصها بمتلازمة "الشخص الجامد" (Stiff Person Syndrome)، وهو مرض عصبي نادر يؤثر على العضلات ويسبب تيبساً شديداً. وقد قضت السنوات الست الماضية في علاج المرض والتكيف معه.
وقد وصف بعض المشجعين الحفلة بأنها "أكبر عودة منذ عهد شارل ديغول"، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يحظى بها هذا الحدث في قلوب الجمهور الفرنسي والعالمي.
وتعتبر هذه العودة علامة فارقة في مسيرة المغنية الكندية، والتي لاقت ترحيباً واسعاً من قبل النقاد والجمهور على حد سواء. وقد أوضحت ديون أنها تشعر بالامتنان العميق لوجودها على المسرح مرة أخرى، وأن هذا الحدث يمثل نقطة تحول كبيرة في حياتها المهنية والشخصية.