تحذير صحي: الاستحمام بماء ساخن جداً مع تغير الطقس قد يضر بصحتك

تحذير صحي: الاستحمام بماء ساخن جداً مع تغير الطقس قد يضر بصحتك

تحذير صحي: الاستحمام بماء ساخن جداً مع تغير الطقس قد يضر بصحتك
الصورة عبر El Fan Lebanon
ارتفاع حرارة الماء يؤدي إلى جفاف الجلد، تهيج البشرة، هبوط الضغط، وتلف فروة الرأس؛ يُنصح بالماء الفاتر والوقت القصير.

مع بدء تراجع درجات الحرارة وانتقال الأجواء نحو الخريف اللطيف، يلجأ الكثيرون إلى الاستحمام بماء ساخن جداً للشعور بالدفء والراحة. ورغم أن هذا الشعور يبدو ممتعاً في الظاهر، إلا أن المبالغة في رفع حرارة الماء تحمل معها أضراراً صحية وجمالية متعددة لا تقتصر على الجفاف الظاهري للبشرة فحسب.

وفقاً لتقرير نشره موقع "El Fan Lebanon"، فإن الحرارة العالية للماء تؤدي إلى إذابة الزيوت والدهون الطبيعية التي تفرزها غدد الجلد لحماية البشرة. هذا الإذابة يترك الجلد خشناً، مقشراً، وأكثر عرضة للتشققات والحكة المزعجة.

كما أن الماء الساخن يتسبب في توسيع الأوعية الدموية بشكل مفاجئ، مما يضاعف احمرار الجلد ويزيد من حدة الأمراض الجلدية الالتهابية مثل الإكزيما والصدفية. ولا يقتصر الضرر على الجسم فقط؛ فغسل الشعر بماء ساخن جداً يضعف بصيلات الشعر، ويجرد فروة الرأس من رطوبتها الطبيعية، مما يؤدي إلى جفافها وظهور القشرة وتساقط الشعر بمرور الوقت.

من المخاطر الأخرى التعرض المطول للحرارة العالية الذي يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية في كامل الجسم، وانخفاض مفاجئ في ضغط الدم. هذا الانخفاض قد يسبب شعوراً بالدوار، الإرهاق، أو عدم التوازن أثناء الاستحمام أو فور الخروج منه.

كذلك، فإن تجريد الجلد من رطوبته الطبيعية بشكل متكرر يؤدي إلى إجهاد الخلايا، مما يفقد البشرة مرونتها وإشراقتها ويجعلها تبدو باهتة وأسرع ظهوراً لعلامات الإرهاق.

لتجنب هذه الأضرار والاستمتاع بحمام دافئ ومنعش، يُفضل استخدام الماء الفاتر المائل للحرارة المعتدلة، وتقليص مدة الاستحمام، مع الحرص على ترطيب الجسم فور الخروج للحفاظ على حاجز حماية البشرة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم