أثار محامي الدفاع عن ليندسي كلانسي شكوكًا جادة الثلاثاء حول تورطها في جريمة قتل أبنائها الثلاثة، وذلك خلال جلسة استماع في محكمة بليموث بولاية ماساتشوستس الأمريكية.
وقال المحامي كين ريدنغتون أمام المحكمة إنه لأول مرة يطرح نظرية تفيد بأن الادعاء لم يتمكن من إثبات التهمة بما يكفي ليقنع هيئة المحلفين، مشيرًا إلى نقص في الأدلة وعدم كفاية التحقيقات التي أجرتها الشرطة.
كما أبرز المحامي أن ليندسي كلانسي تعاني من فقدان للذاكرة، وأن هناك احتمالًا كبيرًا بأن تم إخبارها بما فعلت بعد وقوع الجريمة. كما حاول ريدنغتون تسليط الضوء على ثغرة في الجدول الزمني المقدم من الادعاء.
فبينما زعمت النيابة أن الزوج باتريك كلانسي غادر المنزل لأقل من ساعة ليشتري أدوية ووجبات جاهزة، أشار المحامي إلى أن حرارة جسم ليندسي عند العثور عليها كانت 82 درجة فهرنهايت. وقال إن الوصول إلى هذه الدرجة المنخفضة من الحرارة يتطلب البقاء على الأرض لمدة ساعتين تقريبًا في تلك الليلة في يناير.
ردًا على هذه الادعاءات، وصف المدعي العام اقتراح عدم كفاية الأدلة بأنه "مضحك" وغير مقنع. ومع ذلك، قال خبراء قانونيون إن الإشارات تشير الآن إلى احتمال إجراء محاكمة ثانية ضد كلانسي ما لم يتم التوصل إلى صفقة قبل عودتهم للمحكمة في الثاني من نوفمبر.
أما إذا اختارت ليندسي المحاكمة أمام القاضي بدلاً من هيئة المحلفين، فقد يصبح للقاضي سلطة تحديد مصيرها. ولم يحدد المدعي العام بعد ما إذا كان سيقدم تهمتي القتل العمد من الدرجة الأولى أو تهم أقل خطورة مثل القتل غير العمد.