أدى التعادل الذي حققه فريق ديربي كاونتي في الدقيقة الأخيرة من وقت الإضافة إلى إيقاف سلسلة الانتصارات المنزلية لفريق بيرنلي، حيث لم يسجل الفريق أي فوز في الدوري منذ أكتوبر الماضي.
وقد كان الفوز يبدو محتوماً لـ"الكلروات" بقيادة المدرب نيكى هين، بعد أن سجل زكي أمدوني هدفاً من رأسه في الشوط الأول. لكن المشهد تغير تماماً مع ضربة قوية من اللاعب محمد فوسيني، الذي جاء كبديل للفريق الضيف، مما أفسد الأجواء في ملعب تورف مور.
وقد باتت العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تبدو أمراً بعيد المنال حالياً، خاصة وأن الفريق لم يسجل أي فوز في أي مسابقة خلال 90 دقيقة منذ 11 فبراير الماضي.
وتعرض المدرب نيكى هين لانتقادات حادة من المشجعين بعد هذا التعادل، رغم أنه وعد بالقتال من أجل مستقبله. وقال هين إنه يفهم غضب الجماهير لكنه أكد مسؤوليته عن أداء الفريق.
في المقابل، وجه الغضب الرئيسي نحو رئيس النادي آلان بيس، الذي يواجه مشاكل مالية متزايدة واضطرابات خارج الملعب كما ورد في التقرير. وقد تم تداول مقارنات بين الوضع الحالي في بيرنلي وبين أزمة مانشستر يونايتد تحت إدارة غلازيرز.
وتواجه الإدارة أسئلة صعبة حول الديون الخارجية التي يبلغ مجموعها 142 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى الدين البالغ 81 مليون جنيه إسترليني الذي يدين به صندوق بيس (ALK Capital) للنادي نفسه بعد عملية شراء مضمونة في ديسمبر 2020.
وقد رحل جيمس هولرويدي، رئيس تنفيذي سابق لمانشستر يونايتد، بعد 15 شهراً من عمله في بيرنلي، مما يعكس تدهور الوضع الإداري. وتخشى بعض المشجعين من انهيار كامل للنادي إذا لم يتم سداد الديون.
وقد تم إنفاق الأموال على عمليات نقل اللاعبين مع دوران كبير في التشكيلة، لكن هناك قلقاً خاصاً بشأن عدم إعادة استثمار عائد بيع اللاعب زيان فلينغ بمبلغ 20 مليون جنيه إسترليني.