حقق المهاجم الهولندي دونييل مالين تحولًا رياضيًا مذهلًا منذ انتقاله من أستون فيلا إلى نادي روما الإيطالي، لتتصدره قائمة صناع الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والليغ الأول الفرنسي وبوندسليغا ألمانيا وليج 1 فرنسا.
بحسب البيانات الصادرة عن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC Sport)، لم يسبق لأي لاعب في الـ5 أندية الكبرى الأوروبية أن سجل عددًا من الأهداف أكثر مما فعله مالين منذ ظهوره الأول مع روما في 18 يناير/كانون الثاني الماضي. وفي غضون ثمانية أشهر فقط، تجاوز هذا اللاعب زملاءه مثل هاري كين ولامين يامال وبرونو فرنانديس.
يوضح التقرير أن مالين سجل 20 هدفًا فقط منذ انتقاله إلى روما، وهو رقم يفوق عدد أهداف هاري كين (16) ولامين يامال (15) وأي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي والدوري الإسباني والليغ الأول الفرنسي وبوندسليغا ألمانيا وليج 1 فرنسا خلال نفس الفترة.
فيما يتعلق بالمشاركة الإجمالية للأهداف والمساعدات، يقود مالين القائمة بـ22 مشاركة، متقدمًا على الكابتن البرونو فرنانديس في مانشستر يونايتد (20)، ولامين يامال في برشلونة (19)، وهاري كين في بايرن ميونخ (18).
ويبرز التباين الكبير بين فترة مالين مع أستون فيلا ورحلته إلى روما. ففي 46 مباراة لعبها مع النادي الإنجليزي، سجل 10 أهداف وقدم 2 تمريرة حاسمة. أما منذ انتقاله إلى روما، فقد سجل 21 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة في 25 مباراة فقط.
وتشير الإحصائيات إلى تحسن كبير في معدله التسعيري؛ حيث كان يسجل هدفًا كل 149.8 دقيقة مع أستون فيلا، بينما أصبح يسجل هدفًا كل 96.7 دقيقة في روما.
ويُرجع الخبراء هذا التحول إلى عاملين رئيسيين: أولاً، تغيير التكتيكي الذي جعله المدرب جيان بييرو غاسبريني يلعب في مركز المهاجم الرئيسي بنسبة 99% من دقائق الدوري الإيطالي، بدلاً من لعبه في خطوط متعددة كما كان يفعل في أستون فيلا. ثانيًا، الثقة التي اكتسبها اللاعب في فريقه الجديد.
وقال الصحفي الفرنسي جوليان لورانس في برنامج "مباراة اليوم" بعد مباراة روما مع فنربخشة: "كان أداءه رائعًا جدًا منذ يناير، وهو فعال للغاية ودقيق. مالين هو في قلب كل شيء يفعلونه بالكرة."
ويُعد هذا التحول ملحوظًا خاصةً للاعب كان قد فشل في تحقيق التوقعات خلال فترة وجوده في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يجعل انتعاشه في العاصمة الإيطالية من أبرز الانتعاشات في كرة القدم الأوروبية هذا العام.