في تصريح أدلى به اللاعب رودري اليوم الجمعة، 25 سبتمبر 2026، عبر مؤتمر صحفي عقده قبل مباراة منتخب إسبانيا ضد إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، أعرب عن ثقه الراسخة في براءة مانشستر سيتي من أي مخالفات مالية.
وقال رودري (30 عاماً) الذي انضم إلى برشلونة في أغسطس الماضي: "إنهم يعبرون دائماً عن ثقتهم بأنهم لم يفعلوا شيئاً خاطئاً، ونحن نؤمن بذلك. ولن نؤمن بهم إلا إذا تم إثبات العكس."
وأضاف اللاعب الإسباني: "إنهم يخبروننا دائماً بثقتهم في براءتهم. حتى اللحظة التي يتم فيها إثبات خطأهم، سنظل نؤمن بالنادي".
وتابع رودري قائلاً: "أؤمن بنظام العدالة، وأؤمن ببراءة النادي".
وقد تم إدانة مانشستر سيتي مؤخراً بانتهاك الغالبية العظمى من 115 قاعدة مالية اتهموا بها الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن النادي يعتزم الطعن في الحكم. وأشار رودري إلى قرار محكمة التحكيم الرياضية (CAS) عام 2020 الذي أفرج فيه عن النادي من تهامات أخرى متعلقة بالإنصاف المالي بعد فرض حظر مؤقت على المشاركة في البطولات الأوروبية.
وقال رودري مستشهداً بهذا السوابق: "لدينا مثال من عام 2020 حيث كان نفس الإجراء، وفي النهاية لم يحدث شيء. لقد واجهنا شيئاً مشابهاً، وعملية قضائية مشابهة. في المرة الأولى وجدنا أنفسنا مذنبين، لكننا آمننا ببراءة النادي التي صرح بها، وفي النهاية تم تبرئتنا".
كما رفض رودري الحديث عن سلب بعض الألقاب التي فاز بها النادي كجزء من العقوبة، مؤكداً أن الإنجازات لا تُقاس بالمال بل بالجهد والتضحية. وقال: "كل شيء كان يستحقه، وأنا سعيد جداً بأنني عشت واحدة من أفضل العصور في كرة القدم الإنجليزية هنا".
من جانبه، دعا رئيس الوزراء أندرو بيرنهام الناس إلى دراسة تقرير اللجنة المستقلة بـ"تفاصيل كبيرة" قبل الوصول إلى أي استنتاجات حول التهم الموجهة للنادي، معتبراً أن الأمر ليس بسيطاً كما يبدو للوهلة الأولى.