أصدر المكتب الإعلامي لرئاسة الجامعة اللبنانية بيانًا رسميًا ينفي تمامًا صحة الأخبار التي انتشرت في بعض المواقع الإلكترونية حول تضرر الخادم الحاسوبي (SERVER) المركزي للجامعة وسجلات الطلاب جراء حريق المولد الكهربائي في الإدارة المركزية.
وفي التفاصيل، أوضح البيان أن الروايات التي تشير إلى ألحاق الضرر الجسيم بالسيرفر الذي يحتوي على أسماء الطلاب وعلاماتهم وسجلاتهم الأكاديمية هي روايات غير صحيحة. وأكدت الجامعة أن جميع الوثائق والسجلات الإلكترونية للجامعة تظل في أمان تام.
وأشار المصدر الرسمي إلى أن العمل بنظام التسجيل لم يتوقف أبدًا، بل استمر بشكل طبيعي حتى لحظة الحريق. وقد تم تأمين مصادر طاقة بديلة فورية لضمان استمرارية العمليات الحيوية دون انقطاع.
كذلك، دحضت الجامعة الشائعات التي تداولتها بعض المصادر غير الموثوقة، مؤكدة أن مسار التسجيل الإداري في الكليات والمعاهد كان مستمرًا، حيث تلقى الطلاب إيميلات رسمية تحدد مواعيد الحضور للتسجيل بنجاح، مما يثبت عمليًا سلامة الأنظمة وسجلات البيانات.
وتابعت الجامعة في بيانها: "أي أضرار لم تلحق بالخادم الحاسوبي من جراء الحريق"، مؤكدة على جاهزية الفرق التقنية للتعامل مع أي طارئ ولكن دون وقوع ما تم تداوله من أخبار كاذبة.
هذا الرفض القاطع للشائعات يأتي في إطار حرص الجامعة اللبنانية على حماية سمعتها الأكاديمية وضمان هدوء أذهان الطلاب وأولياء الأمور، خاصة في ظل الفترات الحرجة مثل مواسم التسجيل والامتحانات.