أعلن الأسطورة الاسكتلندية السابقة مايك بليير عن حماسه الكبير لبدء مهامه الجديدة كمدرب للهجوم ضمن صفوف منتخب نيوزيلندا الوطني (الألب الأسود)، حيث يعمل جنباً إلى جنب مع المدرب الرئيسي داف ريني.
في حديث له خلال برنامج "ريبيون اسكتلندا" على هيئة الإذاعة البريطانية، وصف بليير تجربته في نيوزيلندا بأنها فريدة من نوعها، خاصة بالنظر إلى ندرة المدربين الأجانب في هذا الفريق العريق. وأشار إلى أن الانتقال من تدريبه لفريق غلاسكو واريورز في اليابان إلى قيادة هجوم الألب الأسود كان رحلة مكثفة وممتعة.
وقد حقق المنتخب النيوزيلندي نتائج متباينة خلال أول سبعة مباريات رسمية لـ بليير، حيث فاز على فرنسا وإيرلندا وإيطاليا وجنوب أفريقيا (في مباراة واحدة)، وخسر أمام جنوب أفريقيا في ثلاث مباريات متتالية. ورغم الهزائم، أكد بليير أن الهجوم أظهر تطوراً ملحوظاً.
ويعد بليير، الذي كان كابتن اسكتلندا سابقاً وحقق 85 لقباً دولياً، على وشك العودة إلى بلاده في نوفمبر القادم لمباراة ضد نيوزيلندا في ملعب موراي فيلد. وقال بليير: "لا أعرف كيف سيبدو الأمر، لكنني سأخبركم بمجرد وصولنا هناك، إنها ستكون بالتأكيد تجربة غريبة وممتعة".
وأشار إلى أن الاحترام المتبادل بين اللاعبين النيوزيلنديين للاعبين الاسكتلنديين قد تغير بشكل كبير مقارنة بعصر لعبه، حيث أصبح اللاعبون مثل جوردى بارييت يدركون تماماً التهديد الذي تمثله اسكتلندا اليوم.
كما أشاد بليير بداف ريني كمرشد له، قائلاً: "إنه رفيق جيد ولديه الكثير من القصص. أسلوب إدارته ليس خنوقاً، ويقدم رأيه فقط عندما يرى ضرورة لذلك".