مايكل شين: اجتماع "بناء" مع رئيس وزراء ويلز بشأن ادعاءات التلوث الكيميائي

مايكل شين: اجتماع "بناء" مع رئيس وزراء ويلز بشأن ادعاءات التلوث الكيميائي

مايكل شين: اجتماع "بناء" مع رئيس وزراء ويلز بشأن ادعاءات التلوث الكيميائي
الصورة عبر BBC Politics
قال الممثل مايكل شين إن اجتماعه مع رئيس وزراء ويلز رون أب أيورويرث كان في "مراحله الأولى" لكنه وصفه بأنه "إيجابي للغاية"، وذلك بعد توثيقه لتسرب مواد كيميائية سامة في مواقع صناعية.

أعلن الممثل البريطاني الشهير مايكل شين (Michael Sheen) عن عقد اجتماع "بناء" مع رئيس وزراء ويلز، رون أب أيورويرث (Rhun ap Iorwerth)، لمناقشة ادعاءات خطيرة تتعلق بتسرب مواد كيميائية سامة.

وقال شين عبر إنستغرام إن الاجتماع كان في "مراحله الأولى" لكنه وصفه بأنه "إيجابي للغاية"، مشيراً إلى إمكانية التقدم معاً لمعالجة جميع القضايا التي أثارها توثيقه التلفزيوني.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن نشر شين سلسلة وثائقية بعنوان "Buried with Michael Sheen"، والتي كشفت عن وجود مستويات مرتفعة من المواد الكيميائية السامة في 14 موقعاً في ويلز وشمال غرب إنجلترا. وقد وجد الفريق البحثي أن جميع المواقع عدا واحد تحتوي على كميات مقلقة من هذه المواد.

في البرلمان البريطاني الأسبوع الماضي، دعا شين النواب لدعم برنامج وطني لفحص مواقع التلوث القديمة لضمان سلامتها، خاصة بعد اكتشاف مستويات عالية من مواد كيميائية مسرطنة تُعرف باسم ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs) في عينات التربة وفي دم سكان يعيشون بالقرب من مواقع مرتبطة بشركة "مونتسكو" (Monsanto).

كما التقى شين بالمستشار الزراعي والمناضل دوجلاس غوفان (Douglas Gowan) قبل وفاته، الذي قضى عقوداً في تحذير المجتمعات من مخاطر المواد الكيميائية السامة. وقد تابع شين عمله مع صحفيي تحقيق لوسي تايلور (Lucy Taylor) ودان أشتبي (Dan Ashby) الذين ورثوا وثائق غوفان وأبحاثه.

وتتضمن القضية تأثيرات صحية حقيقية على العائلات، حيث ذكرت سوزان سميث (Susan Smith)، التي عملت في شركة مونتسكو في ريكسام، أن ذكرياتها السعيدة قد استبدلتها المخاوف. وقالت إن زوجها تشخيصه بسرطان البروستاتا ثم سرطان الجلد، بينما أصيبت هي بسرطان الثدي عندما كانت في سن 38 عاماً.

وأضافت سوزان أنها لم تتلق أي إرشادات سلامة أو ملابس واقية أثناء عملها، وأن الغبار والمواد الكيميائية كانت تغطي أثاث المكاتب حتى الطعام. وقد انضمت العائلة إلى مجموعة "تلوث مونتسكو" (Monsanto Contamination Action Group) التي أنشئت لمساعدة السكان في ريكسام المتأثرين بالنفايات الصناعية القديمة.

وقالت سوزان إن مستويات ثنائي الفينيل متعدد الكلور في دمها لم تكن عالية بما يكفي لتُعتبر خطيرة وفقاً للمعايير الحالية، لكنها أشارت إلى عدم وجود مستوى آمن لهذه المواد الكيميائية، مما يترك أسئلة دون إجابة حول مسؤولية الشركة الأم الأمريكية "إيستمان" (Eastman) التي تملك مونتسكو الآن.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم