الزعيم الإسرائيلي يائير لابيد يصف نتنياهو بـ "مُخيف القلوب" بعد تحذيره من هجمات قبل الانتخابات

الزعيم الإسرائيلي يائير لابيد يصف نتنياهو بـ "مُخيف القلوب" بعد تحذيره من هجمات قبل الانتخابات

الزعيم الإسرائيلي يائير لابيد يصف نتنياهو بـ "مُخيف القلوب" بعد تحذيره من هجمات قبل الانتخابات
الصورة عبر Al Jazeera English
في خطوة تثير جدلاً واسعاً، اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية نتنياهو بالتلاعب بالمشاعر العامة عبر تحذيرات أمنية غير محددة الهوية نشرها رئيس الوزراء قبل موعد الانتخابات المقررة الشهر القادم.

اتهم الزعيم الإسرائيلي المعارض يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"مُخيف القلوب" (Fear-mongering) بعد أن أطلق الأخير تحذيرات من احتمالية شن الأعداء لهجمات عسكرية على إسرائيل قبل انعقاد الانتخابات العامة المقررة الشهر القادم.

وقد جاء هذا الاتهام في أعقاب اجتماع عقد بين لابيد ورئيس الوزراء يوم الثلاثاء، حيث رفض الزعيم المعارض التحذيرات التي نشرها نتنياهو عبر فيديو إلكتروني أظهره وهو يقف أمام طائرة مقاتلة في قاعدة عسكرية. وفي الفيديو، ادعى نتنياهو وجود "إشارات" تدل على أن الأعداء سيحاولون مهاجمة إسرائيل قبل الانتخابات.

ومع ذلك، لم يحدد نتنياهو هوية العدو الذي يشير إليه تحذيراته. غير أنه خلال الأسابيع الأخيرة، أطلق تحذيرات متكررة تجاه إيران وحزب الله وحماس والسلطة الفلسطينية، ووعد بالانتقام في حال وقوع أي هجوم.

في رد فعل سريع، طلب لابيد جلسة طارئة للمجلس الأمني، ثم نشر بياناً عبر الإنترنت أكد فيه أن الانتخابات ستجري في موعدها المحدد دون أي سبب للذعر العام. وقال: "ستجرى الانتخابات في وقتها، ولا يوجد لدى أحد عذر لإعاقتها".

كما هاجم لابيد نتنياهو لاستخدامه للقواعد العسكرية كـ"خلفيات" في مقاطع الفيديو الانتخابية، معتبراً أن هذا السلوك يتناقض مع الدروس المستفادة من الهجمات التي شنتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أدت إلى حرب دامية في غزة ولبنان وإيران.

وأشار لابيد إلى أن أكثر من 76 ألف فلسطيني قُتلوا في الحرب التي اندلعت عقب تلك الهجمات. وقال: "أغفل نتنياهو كل التحذيرات قبل 7 أكتوبر، والآن وبعد مرور 28 يوماً على الانتخابات، أصبح مشغولاً بمخيف القلوب".

من جانبه، أكد نتنياهو في منشور منفصل يوم الثلاثاء أنه عقد جلسة استماع أمني مع لابيد رفعت فيها تحذيرات من هجمات محتملة "على الجبهات المختلفة" قبل الانتخابات. وشدد على أنه يعقد جلسات استماع أمنية منتظمة مع زعيم المعارضة.

وتُعد هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل منذ الهجمات التي شنتها حماس، وقد تكون حاسمة لتحديد ما إذا كان نتنياهو سيستمر في السلطة بعد فترة واحدة من أكثر الفترات أهمية في تاريخ إسرائيل، أو سيتم هزيمته على يد منافسين وسطيين يعدون ببدء حقبة جديدة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن نتنياهو يتصدر السباق بشكل ضيق. وفقاً لمتوسط استطلاعات رويترز، لا يوجد مرشح لديه مسار واضح للوصول إلى السلطة، حيث يقود حزب "ليكود" اليميني الذي ينتمي إليه نتنياهو زعيم الجيش السابق غادي آينكوت بـ2 نقاط فقط.

ويأمل قادة المعارضة، بما في ذلك لابيد وآينكوت، في التنسيق لإسقاط حكومة نتنياهو من خلال زيادة الإقبال على الاقتراع وجذب الدعم من مختلف شرائح المجتمع لضمان الأغلبية وتشكيل حكومة جديدة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم