أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمة له على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك يوم الثلاثاء (22 سبتمبر 2026)، أن بلاده مستعدة لوقف هجمات البنية التحتية للطاقة في روسيا، بشرط أن تقوم موسكو بنفس الشيء تجاه أوكرانيا.
وقال زيلينسكي خلال حديثه مع الصحفيين: "نحن مستعدون لوقف الهجمات على مصافي النفط والديزل الروسية إذا لم تهاجم أوكرانيا نظام الطاقة والكهرباء والمياه لديها". ويأمل الرئيس الأوكراني أن يؤدي هذا الإجراء المتبادل إلى إنهاء الحرب قبل حلول فصل الشتاء.
وتزامن الإعلان مع اجتماعات زيلينسكي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي استمر لمدة 40 دقيقة، حيث ناقش الطرفان جهود إنهاء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا الذي دخل عامه الخامس. وصف زيلينسكي المحادثات بأنها "إيجابية وإنتاجية".
من جانبه، حذر زيلينسكي عبر منصة تيليجرام يوم الثلاثاء من أن روسيا تخطط لـ"هجوم ضخم جديد" ضد أوكرانيا، مما يبرز الحاجة الملحة لأي وقف إطلاق نار في قطاع الطاقة لتجنب تفاقم الأضرار قبل انخفاض درجات الحرارة.
كما ناقش زيلينسكي مع ترامب حزمة دفاع جوي شتوية إضافية، مطالباً بمزيد من صواريخ باتريوت الأمريكية التي تعتبر السلاح الوحيد القادر على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة وافقت نظرياً على الفكرة لكنها لم توافق بعد على العرض المحدد.
في سياق آخر، أكد زيلينسكي أنه لم يتم مناقشة إنهاء أوكرانيا لهجمات قطاع النفط الروسي بشكل أحادي الجانب، مشيراً إلى أن العقوبات لا تزال سارية وأن أي تخفيف لها غير ممكن طالما يعيش المواطنون الأوكرانيون تحت تهديد الهجمات الصاروخية.
وقد سبق ذلك هجمات متزايدة من الطرفين، حيث شنت روسيا في 15 سبتمبر حوالي 200 طائرة مسيرة على أوكرانيا، بينما استهدفت أوكرانيا مصفاة نفطية روسية في 20 سبتمبر أجبرت المصفاة على إيقاف معالجة الخام.