المسؤول السابق عن حملات المحافظين البريطانيين يقر بالذنب في قضية "رهان الانتخابات"

المسؤول السابق عن حملات المحافظين البريطانيين يقر بالذنب في قضية "رهان الانتخابات"

المسؤول السابق عن حملات المحافظين البريطانيين يقر بالذنب في قضية "رهان الانتخابات"
الصورة عبر BBC Politics
أقر المدير السابق لحملات حزب المحافظين وزوجته أمام محكمة جنوب وورك بالذنب في تهم تتعلق بالغش في مراهنات مرتبطة بموعد الانتخابات العامة لعام 2024.

أقر المدير السابق لحملات حزب المحافظين البريطاني، أنتوني لي، وزوجته لورا لي بالذنب في التهم الموجهة إليهما أمام محكمة جنوب وورك، وذلك على خلفية تورطهما في الغش بمراهنات استندت إلى معلومات سرية حول موعد الانتخابات العامة التي جرت عام 2024.

ووفقاً للتحقيقات والإجراءات القضائية، قام أنتوني لي بتمرير معلومات سرية لزوجته، التي كانت مرشحة برلمانية آنذاك، تتعلق بالتوقيت الذي كان يعتزم رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك إعلان موعد الانتخابات فيه، لتستغل تلك المعطيات في وضع رهانات مالية. وقد اعترف أنتوني لي بالتهمتين الموجهتان إليه، بينما أقرت زوجته بتهمة واحدة، على أن يتم النطق بالحكم بحقهما في شهر أكتوبر المقبل.

وتأتي هذه التطورات القضائية في وقت تتواصل فيه التحقيقات مع أطراف أخرى مرتبطة بالقضية، حيث تقرر عقد محاكمات لـ 10 متهمين آخرين خلال شهري سبتمبر 2027 ويناير 2028. يذكر أن النائب البرلماني السابق كريغ ويليامز، الذي كان يعد من أبرز مساعدي سوناك المقربين، كان قد أقر بذنب مماثل في شهر يونيو الماضي، مبيناً أنه استخدم معلومات فائقة السرية لوضع رهانات مالية على موعد الاقتراع.

وكان قرار رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك بالدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة قد شكل مفاجأة واسعة النطاق للكثيرين، بما في ذلك نواب بارزون داخل حزب المحافظين ممن كانوا يتوقعون إرجاء الانتخابات إلى فصل الخريف.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم