في أول ظهور علني له منذ انتهاء الجدل القانوني، أكد عضو هيئة المحلفين الوحيد الذي رفض الانصياع لرأي زملائه في قضية ليندسي كلانسي أنه "لم يكن لديه أي شك" في أن المرأة قتلت أبنائها عمداً.
وقال مايكل ديسرونفيل، وهو أحد أعضاء هيئة المحلفين، في بيان صادر عن شبكة CBS News: "بناءً على جميع الأدلة المادية والشهود الرئيسيين وما قدمته النيابة، اعتقدت أنه كان هناك دليل كافٍ لإثبات أنها كانت تعرف بالضبط ما تفعله وخططت له".
وقد أعلنت المحكمة عن إحباط الحكم (Mistrial) في 4 سبتمبر/أيلول بعد فشل هيئة المحلفين في الوصول إلى قرار موحد، وذلك بعد نحو 40 ساعة من المناقشات. وقد اعترفت كلانسي بالقتل، لكن محاموها ادعوا أنها كانت تعاني من اضطراب ذهني ما بعد الولادة.
وقد أثار هذا الموقف جدلاً واسعاً؛ حيث قال أحد أعضاء هيئة المحلفين الآخرين إن الفريق قضى عدة أيام في محاولة إقناع ديسرونفيل بتغيير رأيه، لكن الأخير ظل متمسكاً بوجهة نظره حتى وصل الفريق إلى رأي أغلبية 10 مقابل 2.
وقد وصف رئيس هيئة المحلفين العملية بأنها "ركوب عاطفي مرعب"، بينما قال محامو كلانسي إنهم كانوا منزعجين لأن العضو المتمرد لم يطبق قانون الشك المعقول كما أوجبه القاضي.
وتتوقع السلطات إجراء جلسة محكمة جديدة في 29 سبتمبر/أيلول في محكمة بليموث العليا في ماساتشوستس، بينما لم تعلن النيابة بعد ما إذا كانت ستطلب إعادة المحاكمة أم لا.