في بلد عُرف بتعاقب حكوماته السريعة، تسجل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رقماً قياسياً في مدة البقاء بالسلطة، وسط تحديات تحيط بطريق إعادة انتخابها.
سجلت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رقماً قياسياً في الاستمرارية، في مشهد سياسي عُرف تاريخياً بقصر عمر الحكومات وتعاقبها السريع. وغالباً ما يُعزى النجاح المتصور لميلوني، في بلد شهد نحو 70 حكومة خلال العقود الثمانية الماضية، إلى مهاراتها في البقاء السياسي أكثر من إنجازاتها الفعلية.
ويرى محللون أن هذا الرقم القياسي الجديد قد يسهم في تعزيز صورة رئيسة الوزراء، بالتزامن مع استعداد إيطاليا لإجراء انتخابات عامة مرتقبة في عام 2027. ورغم هذا الإنجاز المتعلق بطول عمر الحكومة، أشارت التقديرات إلى أن الأحداث الأخيرة قد فرضت تعقيدات إضافية على مسار ميلوني نحو إعادة انتخابها وولاية جديدة.