في خطوة جديدة لشركات التكنولوجيا الكبرى، أعلنت شركة أبل عن خطط لفتح قاعة حفلات جديدة متطورة في لندن، تقع تحت مقرها الرئيسي في محطة باترسيا للطاقة (Battersea Power Station). ومن المتوقع أن تفتح القاعة أبوابها خلال الأسابيع القادمة.
وقال أوليفر شوسر، نائب رئيس شركة أبل للموسيقى، إن المنشأة التي ستستضيف حفلات لفنانين كبار وفنانين جدد، تحتوي على "أكثر من الكاميرات والمكبرات الصوتية" مقارنة بأي قاعة بحجمها في العالم.
وتبلغ سعة القاعة 600 مقعد فقط، وهي مساحة مصممة لتكون حميمة ومرنة. يمكن ترتيب المسرح فيها لاستقبال إنتاجات تليفزيونية ضخمة أو عروض صوتية حميمة. كما تم اختيار الطوب الخاص بالجدران بعناية لامتصاص الصدى وتحسين جودة الصوت.
ويأتي هذا المشروع في وقت تواجهه صناعة الموسيقى الحية في لندن ضغوط كبيرة، حيث أغلق 45 مكاناً للأداء في العاصمة البريطانية وحدها في السنة الماضية. ويشير شوسر إلى أن الهدف من القاعة ليس منافسة الأماكن الصغيرة أو سرقة جمهورها، بل هو تقديم محتوى متميز للفنانين وربطهم بحشدهم عبر منصة أبل ميوزيك.
وقالت وزيرة الثقافة ليزا ناندّي إن المشروع يمثل "تصويتاً كبيراً بالثقة في المملكة المتحدة كقوة إبداعية عالمية".
وتهدف القاعة أيضاً إلى دعم الفنانين الجدد الذين قد يواجهون صعوبة في الظهور، وتساهم في تمييز خدمة أبل ميوزيك عن المنافسين مثل سبوتيفاي وأمازون ميوزيك من خلال إنتاج محتوى خاص.
كما ستضم القاعة استوديوهات جديدة لمحطات الراديو التابعة لأبل، وغرفاً خاصة لخلط الموسيقى (DJ mixes) ومخيمات الكتابة وتدريب الفرق الموسيقية.