أحرز فريق أوروبا فوزاً تاريخياً على الولايات المتحدة في كأس سولهايم للرياضة النسائية، بفارق نقطة واحدة فقط (15-13) في مباراة مثيرة أقيمت في ملعب بيرناردوس جولف.
كانت الكابتن آنا نوردكفيست تواجه انتقادات شديدة قبل البطولة بسبب قرارها بتضمين أربعة لاعبات جديدات في التشكيلة، لكنهن أثبتن أن المخاوف كانت مبالغاً فيها. وقد ساهمن بشكل حاسم في الفوز، خاصة في المباريات الفردية التي أقيمت يوم الأحد.
وقالت نوردكفيست: "كان هناك الكثير من الناس الذين قالوا إن اختيار أربعة مبتدئين كان مخاطرة كبيرة، لكنني فوجئت بمدى إعجابي بهن". وأضافت أن اللاعبات الجديدات لعبن بجرأة وشخصية مميزة، قائلة: "لم أشعر أبداً بأنهن مبتدئات".
في المباراة الحاسمة، نجحت لوتي وود (24 عاماً) في تسجيل الضربة الرابحة التي أضمنت الفوز لأوروبا. كما ساهمت ناستاسيا نادو (21 عاماً) وجوليا لوبيز راميريز (23 عاماً) وميمي رودز (24 عاماً) بأداء متميز.
أما في المباريات الفردية، فقد واجهت ميمي رودز النجمة الأمريكية الأولى عالمياً نيلي كوردا، لكن كوردا كانت الأقوى في النهاية. ومع ذلك، فإن أداء اللاعبات الجديدات كان كافياً لضمان الفوز لأوروبا.
وقالت نوردكفيست: "أشعر أنني كبيرة جداً وأنا سعيدة لأنني أستقيل الآن لأن هذه الفتيات لسن جيد جداً".
يُذكر أن هذا الفوز يمثل انتقاماً لأوروبا من هزيمتها السابقة أمام الولايات المتحدة في فرجينيا قبل عامين. كما أنه يضع أوروبا في موقع قوي للدفاع عن الكأس في عام 2028.