أثار جدل واسع في الولايات المتحدة بشأن الفنان البريطاني إيد شييران، بعد قراره بإلغاء مغني الراب ماكل مور كجزء من فرقة الدعم لحفلاته السياحية (Loop Tour). وقد أدى هذا القرار إلى انسحاب جميع الفرق الأخرى التي كانت مقررة للظهور معه في الجولة الأمريكية، مما ألقى بظل على مستقبل الحفلات القادمة.
في ظل قرب موعد حفلة شييران المقررة لهذا الأسبوع، أعرب عدد من حاملين التذاكر عن ترددهم بشأن الحضور. وقال أحد المشجعين، داميان جيفن، الذي يقيم في شمال أيرلندا: "أنا لا زلت مترددًا"، واصفًا رد فعل الفنان بأنه غير صادق إلى حد ما.
بينما يرى آخرون أن الموقف يمثل "موقفًا لا توجد فيه خيارات للفوز"، حيث انخفضت أسعار التذاكر المتبقية للحفلات في الولايات المتحدة والمكسيك وأمريكا الجنوبية وسط دعوات لل مقاطعة. وقد صرح شييران بأنه "أدهش من الصراع بين إسرائيل وفلسطين"، لكنه رفض الانخراط في نقاش سياسي، معتبرًا أن جمهوره لا يتوقع منه أن يكون منصة سياسية.
من جانبه، أعرب مشجع آخر يدعى مات جاي عن استيائه من موقف ماكل مور، وطلب تعويضًا عن تذاكره لحفلة نوفمبر في تامبا، لكن طلبه تم رفضه. وقال جاي إنه لا يميل إلى "عرض أحادي الجانب" من قبل الفنانين، وأن شييران يتحمل بعض المسؤولية.
في المقابل، قالت مشجعة أخرى اسمها باتي أن: "أنا أؤيد إيد شييران 100% لقراره"، معتبرة أن هناك التزامًا عقديًا مع الملاعب قد يجعل الخروج من الحفلات أمرًا صعبًا ماليًا.
ويخشى بعض المشجعين من إلغاء بعض الحفلات قبل وصول الفنان إلى مدينتهم، بينما يفضل آخرون فصل الفنان عن الفن والتركيز على الموسيقى فقط. وتُذكر أن ماكل مور كان قد قدم احتجاجًا علنيًا في поддержку فلسطين على المسرح في نيوجيرسي الشهر الماضي.